← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
102 · ص15 · ج8
والرُّوَيْبِضَةُ -أيضاً-في الحَدِيث ٥٩: الفُوَيْسِقُ في أمْرِ العامَّة. ويَقُولُونَ: لِفُلانٍ عَلَيَّ رَبِيْضَان: يُقال ذلك في الغَيْظِ. والرَّبَضُ: كُلُّ ما اسْتَرَحْتَ إليه؛ مِثْلُ الأُمِّ والخَالَةِ والأُخْتِ. وخُذْها بِرَبَضِها: أي بمَتاعِها وجَمِيعِ مالِها. وهو-أيضاً-: مَنْ يَرْبِضُه لِيَخْدُمَه. ويُقال: رُبْضٌ ورَبَضٌ؛ كسُقْمٍ وسَقَمٍ. وفلانٌ يُرْبِضُ ٦٠ أصْحَابَه: إذا قامَ بنَفَقَتِهم. والرَّبَضُ: القَيِّمُ، ومنه المَثَل ٦١: «منك رَبَضُك وإنْ كانَ سَمَاراً» أي قَيِّمُكَ وإنْ كانَ قَيِّمَ سَوْءٍ، ويُقالُ: رَبْضُكَ. وقيل: هو ما يُقِيْمُ الإنسانَ من القُوْتِ ويُرْبِضُه: أي يَكْفِيْه ويَكُفُّه. ويقولونَ-أيضاً-للرَّجُلِ إذا كانَ لا يَأْخُذُ شَيْئاً إلاّ قَهَرَه: «ما يَنْهَضُ رابِضَتُه» ٦٢ أي رَمِيَّتُه، و «ما تَقُوْمُ رابِضَتُه» وذلك إذا كانَ يَرْمي فيَقْتُل أو يَعِيْنُ فَيَقْتُل. ويُقال للنَّعْجَةِ إذا قَضَتْ ٦٣ وحَمَلَتْ: رُبِضَ عنها. ورَبَضَ الكَبْشُ ٦٤ عن الغَنَمِ: تَرَكَ سِفَادَها. والرَّبَضُ: المَرْأةُ. وقيل: العَشِيْرَة. وأَرْبِضِ السِّقَاءَ بالماء: أي اجْعَلْ فيه ما يَغْمُرُ قَعْرَه. ضبر: ضَبَرَ الفَرَسُ يَضْبُرُ ضَبْراً: وَثَبَ في عَدْوِه، والفَرَسُ: إذا كانَ ضَبُوراً وَثّاباً؛ ضَبَارَةً.
٥٩ ورد في التهذيب والمقاييس والصحاح والأساس والفائق:٢/ ٢٦ والعباب واللسان والقاموس. ٦٠ ضُبط الفعل في الأصل وك بفتح الياء، وما أثبتناه من م والعباب والقاموس. ٦١ ورد في أمثال أبي عبيد:١٤٣ والتهذيب والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٢٥٣ والعباب واللسان والقاموس. ٦٢ جُملتا (ما تنهض رابضته) و (ما تقوم رابضته) من أمثال العرب، ووردت كلتاهما أو إحداهما في مجمع الأمثال:٢/ ٢٣٤ والعباب واللسان والتاج. ٦٣ كذا في الأصول، وفي العباب والتاج: إذا أفْضَتْ. ٦٤ في ك: الكفش.
→ prev 102 / 4577 next ←