102 · ص15 · ج8
والرُّوَيْبِضَةُ -أيضاً-في الحَدِيث ٥٩: الفُوَيْسِقُ في أمْرِ العامَّة.
ويَقُولُونَ: لِفُلانٍ عَلَيَّ رَبِيْضَان: يُقال ذلك في الغَيْظِ.
والرَّبَضُ: كُلُّ ما اسْتَرَحْتَ إليه؛ مِثْلُ الأُمِّ والخَالَةِ والأُخْتِ.
وخُذْها بِرَبَضِها: أي بمَتاعِها وجَمِيعِ مالِها. وهو-أيضاً-: مَنْ يَرْبِضُه لِيَخْدُمَه. ويُقال: رُبْضٌ ورَبَضٌ؛ كسُقْمٍ وسَقَمٍ.
وفلانٌ يُرْبِضُ ٦٠ أصْحَابَه: إذا قامَ بنَفَقَتِهم. والرَّبَضُ: القَيِّمُ، ومنه المَثَل ٦١: «منك رَبَضُك وإنْ كانَ سَمَاراً» أي قَيِّمُكَ وإنْ كانَ قَيِّمَ سَوْءٍ، ويُقالُ:
رَبْضُكَ. وقيل: هو ما يُقِيْمُ الإنسانَ من القُوْتِ ويُرْبِضُه: أي يَكْفِيْه ويَكُفُّه.
ويقولونَ-أيضاً-للرَّجُلِ إذا كانَ لا يَأْخُذُ شَيْئاً إلاّ قَهَرَه: «ما يَنْهَضُ رابِضَتُه» ٦٢ أي رَمِيَّتُه، و «ما تَقُوْمُ رابِضَتُه» وذلك إذا كانَ يَرْمي فيَقْتُل أو يَعِيْنُ فَيَقْتُل.
ويُقال للنَّعْجَةِ إذا قَضَتْ ٦٣ وحَمَلَتْ: رُبِضَ عنها.
ورَبَضَ الكَبْشُ ٦٤ عن الغَنَمِ: تَرَكَ سِفَادَها.
والرَّبَضُ: المَرْأةُ. وقيل: العَشِيْرَة.
وأَرْبِضِ السِّقَاءَ بالماء: أي اجْعَلْ فيه ما يَغْمُرُ قَعْرَه.
ضبر:
ضَبَرَ الفَرَسُ يَضْبُرُ ضَبْراً: وَثَبَ في عَدْوِه، والفَرَسُ: إذا كانَ ضَبُوراً وَثّاباً؛ ضَبَارَةً.
٥٩ ورد في التهذيب والمقاييس والصحاح والأساس والفائق:٢/ ٢٦ والعباب واللسان والقاموس.
٦٠ ضُبط الفعل في الأصل وك بفتح الياء، وما أثبتناه من م والعباب والقاموس.
٦١ ورد في أمثال أبي عبيد:١٤٣ والتهذيب والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٢٥٣ والعباب واللسان والقاموس.
٦٢ جُملتا (ما تنهض رابضته) و (ما تقوم رابضته) من أمثال العرب، ووردت كلتاهما أو إحداهما في مجمع الأمثال:٢/ ٢٣٤ والعباب واللسان والتاج.
٦٣ كذا في الأصول، وفي العباب والتاج: إذا أفْضَتْ.
٦٤ في ك: الكفش.