1150 · ص125 · ج2
ويُنْسَبُ إِليها ١٤ فيقُال: عَادِيَّةُ العَنَمَةِ والعَرْعَرَةِ، ولا يُسَمّى الحَبَلَةَ ١٥.
وأعْدَاه على كَذا: أعَانَه.
والعِدَى: جَمْعُ العِدَةِ وهي الوَعْدُ، وهذا نادِرٌ من المَقْلُوْب.
وعُدَيَّةُ: اسْمُ قَبيلةٍ. وهَضَبَة، أيضاً.
ويُقال: كَتَبَ المُصَدِّقُ عَلَيَّ عَدَاءً ١٦ كثيراً: أي تَعَدّى الفَريضَةَ وأخَذَ فَوْقَ حَقِّه.
ابنُ الأعْرابيِّ: قالوا مَعْدِيْ كَرِبَ لأنَّه عَدِيُّ الفَسَادِ، والكَرِبُ: الفسادُ.
فأمّا ١٧ قَوْلُ ابنِ مُقْبِل:
مَعْدى … القِلادَةِ من رَبْوٍ ولا بُهُرِ ١٨
فأرادَ به: الاّ ١٩ القِلادَةَ، وكأنَّه: ما عَدا القِلادَةَ، فأدْرَجَ الألفَ.
وشَيْءٌ عادِيٌّ: قَدِيْمٌ، كالمجْدِ وغيرِه.
دعو:
رجُلٌ مَدْعُوٌّ ومَدْعِيٌّ، جَميعاً. وهو داعِي قَوْمٍ وداعِيَتُهم: أي يَدْعُوْهم إِلى هُدىً أو ضَلالٍ. والمُؤذِّنُ: داعِيْ الله.
والدِّعَاوَةُ والدِّعوَةُ -بالكَسْر-: في النَّسَبِ. والدَّعْوَةُ -بالفَتْحِ-: في الطَّعام.
١٤ في ك: اليهما.
١٥ في ك: الحلبة.
١٦ في الأصل: عَداً كثيراً، وما أثبتناه من ك.
١٧ في ك: وأما.
١٨ في الأصل: من ريق ولا بهر، وفي ك: من ربق، والتصويب من الديوان:١٠٠، ونص البيت فيه:
غوج اللبان ولم تعقد تمائمه معرى القلادة من ربو .. الخ.
١٩ «الا» لم ترد في ك.