1296 · ص140 · ج2
والرُّعَاوَى -بِضَمِّ الرّاء وفَتْحِها-: الإِبِلُ يُعْتَمَلُ عليها. والغَنَمُ الرّاعِيَةُ.
وأرْعَيْتُ عليه رَعْوَى ورُعْيَا: أبْقَيْتَ.
والرَّعَاوِيَّةُ ٧ من المال: ما يَرْعى حَوْلَ دِيارِهم.
عور:
تَعَاوَرُوْه ضَرْباً واعْتَوَرُوْه: تَعَاوَنُوا فَكُلَّما كَفَّ واحِدٌ ضَرَبَ آخَرُ، ومنه: تَعَاوَرَ ٨ الرِّياحُ الرَّسْمَ.
والعائرُ في العَيْن والعُوّارُ: الرَّمَدُ، ويقال: البَثْرَةُ في الجَفْن الأسفل، وقيل: اللَّحم الذي يُنْزَعُ منها بعد الذَّرُوْر. وعَيْنٌ عائرَةٌ: ذاتُ عُوّارٍ.
وعارَتِ العَيْنُ تَعَارُ عَوَراً وَعَوِرَتْ وَاعْوَرَّتْ: ذَهَبَتْ. وأعْوَرْتُها [وعَوَّرْتُها] ٩ وعُرْتُها أنا، وفي مَثَلٍ ١٠: «كالكَلْبِ عَارَه ظُفْرُه»، يُضْرَبُ لمن يأتي بما يرجِعُ عليه بسُوْء.
والعُوَّارُ: ضَرْبٌ من الخَطاطِيْفِ. والرَّجُلُ الضَّعيفُ الجَبَانُ. والذي لا يأتيكَ بِخَيْرٍ من شُؤْمِه. والدُّوْنُ من الأُمُورِ والرِّجالِ.
والأعْوَرُ: الذي عُوِّرَ عن حاجَتِه فلم تُقْضَ: أي عُوِّقَ. ومن السِّهَام:
الذي لا يَخْرُجُ وإذا خَرَجَ أُعِيْدَ. والذي لا سَوْطَ مَعَه، وجَمْعُه عُوْرٌ، وكذلك العُوّار، والصُّؤابُ في الرَّأس، وجَمْعُه أعَاوِرُ.
ويُسَمّى الغُرَابُ أَعْوَرَ تَشَاؤُماً عليه، وقيل: بل لأنَّ حَدَقَتَه سَوْداءُ. ويُقال
٧ هذا هو الضبط المتفق عليه، وروي في التاج عن الصغاني ضبطها بالضم وكسر الواو مع تشديد الياء.
٨ كذا في الأصلين، ولعله: تَعَاوَرَتْ أو تَعاوَرُ.
٩ زيادة من ك.
١٠ المثل بهذا النص في مجمع الأمثال:٢/ ١١١، ولكنه بنصِّ (كلبٌ عارَه ظفره) في أمثال أبي عبيد:٣٣٣.