1316 · ص142 · ج2
فما رَأَيْتُ بها عائرةَ عَيْنٍ: أي ما يَحْجُبُ العَيْنَ عن النَّظَرِ الى غيرِه.
وسَهْمٌ عائرٌ: لا يُدْرى من أيْنَ يأتي.
وفي المَثَلِ ١٨: «قَبْلَ عَيْرٍ وما جَرى».
وما أدْري أيُّ الجَرَادِ عَارَه: أيْ أيُّ النّاسِ ذَهَبَ به.
واني لأراكَ عُرْتَهُ وعِرْتَه: أي أَخَذْتَه وأتْلَفْتَه، ومنه المَثَلُ ١٩: «عَيْرٌ عَارَه وَتدُه» أي أَهْلَكَه.
وأعَارَتِ الدَّابَّةُ حافِرَها: قَلَبَتْه، ومنه: الاسْتِعارةُ والعَارَةُ [و] ٢٠ العارِيَّةُ.
وتَعَوَّرْتُ الشَّيْءَ: اسْتَعَرْتَه، ويُقال: الزَّمَانُ يَسْتَعِيرُه ثِيَابَه ٢١: إذا كَبِرَ وخَشِيَ المَوْتَ.
والمُسْتَعَارُ: المُتَدَاوَلُ.
وفَرَسٌ مُعَارٌ: سَمِيْنٌ.
وعَوَّرْتُ عنه: كذَّبْتَ عنه.
وعَوَّرْتُ الرَّكِيَّةَ ٢٢: كَبَسْتَها. ورَكِيَّةٌ عُوْرَانٌ: مُتَهَدِّمَةٌ، ويُقال في الجَمْع أيضاً: عُوْرَانٌ.
وعاوَرْتُ الشَّمْسَ: راقَبْتَها.
والإِعَارَةُ: اعْتِسَارُ الفَحْل للنّاقَةِ ٢٣.
١٨ أمثال أبي عبيد:٢٠٥ ومجمع الأمثال:٢/ ٤٢ وبعض المعجمات.
١٩ أمثال أبي عبيد:٣٣٣ ومجمع الأمثال:١/ ٤٧٤.
٢٠ زيادة من ك.
٢١ وردت «ثياب» بهذا النص في كل المعجمات الا الأساس فقد جاء فيه «شبابي» ولعله تصحيف «ثيابي».
٢٢ من قوله «وخشي الموت» قبل أربعة سطور الى قوله: «الركية» سقط من ك.
٢٣ وفي التكملة والتاج: «اعتسار الفحل الناقة».