1432 · ص154 · ج3
ليس له حَلاوَةٌ ولا ضَحى …
ولا ضَحَاءٌ -مَمْدُوْدٌ-: أي نُوْرٌ ٥.
وأَضْحى عن كذا وكذا: بَعُدَ عنه.
وضَحَّيْتُ عن الشَّيْء وعَشَّيْتُ عنه: أي رَفَقْتُ به، أنْشَدَ:
لَضَحَّتْ … رُوَيْداً عن مَظالِمِها عَمْرُو ٦
وفي المَثَلِ ٧: «ضَحِّ رُوَيْداً» أي لا تَعْجَلْ.
والْإِضْحِيَانُ: نَبْتٌ قَريبٌ من الأُقْحُوَانِ.
والضَّحَاءُ للإِبِلِ: بمَنْزِلَةِ الغَرا ٨ للنّاسِ.
وضح:
الْوَضَحُ: بَيَاضُ الصُّبْحِ والبَرَصِ. وغُرَّةُ الفَرَسِ. والتَّحْجِيْلُ في القَوائم. وهو من الألْوانِ: بَيَاضٌ غالِبٌ في ألْوَانِ الشّاءِ، تقول ٩: به تَوْضِيْحٌ شَديدٌ، وقد تَوَضَّحَ.
ورَجُلٌ وَضَّاحٌ: أبْيَضُ حَسَنُ الوَجْهِ.
والكَواكِبُ الوُضَّحُ: هي الخُنَّسُ.
٥ هكذا ورد النص في الأصلين، ويبدو أن تصحيفاً قد طرأ عليه وربما كان من المؤلف نفسه، وقال في التهذيب واللسان: قال أبو زيد أنشدت بيت شعرٍ ليس فيه حلاوة ولا ضحى أي ليس بضاح وقال أبو مالك: ولا ضحاء. وفي الأساس: أنشدني بيت شعر ليس فيه حلاوة ولا ضحاء أي ليس بواضح المعنى.
٦ الشطر لزيد الخيل، وقد ورد في ديوانه:٥٨، وصدره فيه: فلو أن نصراً أصلحت ذات بينها، وفيه أيضاً: … عن مطالبها
٧ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:٢٣٣ والتهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٤٣٢ والأساس واللسان والتاج.
٨ كذا في الأصل، وفي ك: الغزا. ولعل المقصود الغَرى بمعنى الحُسْن.
٩ في ك: يقول.