← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1631 · ص174 · ج7
وإِنَّه لَأَوْجَرُ: أي خائفٌ، وفُلانَةُ وَجْرَاءُ، وقد وَجِرَ يَوْجَرُ وَجَراً. والوَجَارُ: سَرَبُ الضَّبُعِ ونَحْوِه إذا حَفَرَ فأمْعَنَ، والجميع الأوْجِرَةُ. والمِيْجَارُ: نَحْوُ صَوْلجانٍ تُضْرَبُ به الكُرَةُ. رجو: الرَّجَاءُ -مَمْدُوْدٌ-: نَقِيْضُ اليَأْسِ ٢٤، رَجَا يَرْجُو، ورَجّى يُرَجِّي، وارْتَجى يَرْتَجي، وتَرَجّى يَتَرَجّى. ويقولون: رَجَاةَ أنْ يَكُونَ ذاكَ ورَجَاءَ. وما آتِيْكَ إلاّ رَجَاوَةَ الخَيْرِ: أي رَجَاءَه. ورَجَّيْتَني حَتّى رَجَوْتُ. ورَجَّيْتُ خَيْرَه: أي رَجَوْتُه؛ تَرْجِيَةً. والرَّجَا -مَقْصُورٌ-: ناحِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ. وما حَوَالَي البِئْرِ، والجَميعُ الأَرْجَاءُ ٢٥، والاثْنَانِ رَجَوَانِ، وقد يُمَدُّ فيُقال: رَجَاءٌ. وفي المَثَل ٢٦: «فلانٌ لا يُرْمى به الرَّجَوَانِ» أي لا يُخْدَعُ فَيُزَالُ عن وَجْهٍ إلى وَجْهٍ ٢٧. و {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً} ٢٨ أي لا تَخَافُوْنَ وَلا تُبَالُوْنَ. ورَجَوْتُ [/٢٢٨ أ]: خِفْتُ ٢٩، وارْتَجَيْتُ: مِثْلُه. ورَجِيَ الرَّجُلُ يَرْجى رَجىً -مَقْصُوْرٌ-: أي انْقَطَعَ عن الكَلامِ. وضَحِكَ حَتّى رَجِيَ ضِحْكُه. ورُجِىَ على الرَّجُلِ: أُرْتِجَ عليه. وأرْجَيْتُ الأمْرَ-بغَيْرِ هَمْزٍ-: في معنى أرْجَأْتُ.
٢٤ في ك: نقيض الناس. ٢٥ في ك: الارجاه. ٢٦ ورد في الأساس بنصِّ الأصل، وفي المستقصى:٢/ ٢٦٩ بنصِّ: (لا يُرْمى بها الرَّجَوان). ٢٧ سقطت جملة (إلى وجه) من ك. ٢٨ سورة نوح، آية رقم:١٣. وسقطت كلمة (ما لَكُمْ) من م. ٢٩ وفي المحكم: «لا يكون الاّ مع الجحد، تقول: ما رجوتك في معنى ما خفتك».
→ prev 1631 / 4577 next ←