1631 · ص174 · ج7
وإِنَّه لَأَوْجَرُ: أي خائفٌ، وفُلانَةُ وَجْرَاءُ، وقد وَجِرَ يَوْجَرُ وَجَراً.
والوَجَارُ: سَرَبُ الضَّبُعِ ونَحْوِه إذا حَفَرَ فأمْعَنَ، والجميع الأوْجِرَةُ.
والمِيْجَارُ: نَحْوُ صَوْلجانٍ تُضْرَبُ به الكُرَةُ.
رجو:
الرَّجَاءُ -مَمْدُوْدٌ-: نَقِيْضُ اليَأْسِ ٢٤، رَجَا يَرْجُو، ورَجّى يُرَجِّي، وارْتَجى يَرْتَجي، وتَرَجّى يَتَرَجّى. ويقولون: رَجَاةَ أنْ يَكُونَ ذاكَ ورَجَاءَ. وما آتِيْكَ إلاّ رَجَاوَةَ الخَيْرِ: أي رَجَاءَه. ورَجَّيْتَني حَتّى رَجَوْتُ. ورَجَّيْتُ خَيْرَه: أي رَجَوْتُه؛ تَرْجِيَةً.
والرَّجَا -مَقْصُورٌ-: ناحِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ. وما حَوَالَي البِئْرِ، والجَميعُ الأَرْجَاءُ ٢٥، والاثْنَانِ رَجَوَانِ، وقد يُمَدُّ فيُقال: رَجَاءٌ. وفي المَثَل ٢٦: «فلانٌ لا يُرْمى به الرَّجَوَانِ» أي لا يُخْدَعُ فَيُزَالُ عن وَجْهٍ إلى وَجْهٍ ٢٧.
و {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً} ٢٨ أي لا تَخَافُوْنَ وَلا تُبَالُوْنَ. ورَجَوْتُ [/٢٢٨ أ]:
خِفْتُ ٢٩، وارْتَجَيْتُ: مِثْلُه.
ورَجِيَ الرَّجُلُ يَرْجى رَجىً -مَقْصُوْرٌ-: أي انْقَطَعَ عن الكَلامِ. وضَحِكَ حَتّى رَجِيَ ضِحْكُه.
ورُجِىَ على الرَّجُلِ: أُرْتِجَ عليه.
وأرْجَيْتُ الأمْرَ-بغَيْرِ هَمْزٍ-: في معنى أرْجَأْتُ.
٢٤ في ك: نقيض الناس.
٢٥ في ك: الارجاه.
٢٦ ورد في الأساس بنصِّ الأصل، وفي المستقصى:٢/ ٢٦٩ بنصِّ: (لا يُرْمى بها الرَّجَوان).
٢٧ سقطت جملة (إلى وجه) من ك.
٢٨ سورة نوح، آية رقم:١٣. وسقطت كلمة (ما لَكُمْ) من م.
٢٩ وفي المحكم: «لا يكون الاّ مع الجحد، تقول: ما رجوتك في معنى ما خفتك».