1713 · ص182 · ج10
والاسْتِثْنَاءُ في اليَمِيْنِ أصْلُه من ثَنَيْتُ الشَّيْءَ: أي زَوَيْته.
ومَثْنى الأَيَادِي: الأنْصِبَاءُ التي كانَتْ تَفْضُلُ من الجَزُوْرِ في المَيْسِرِ عن السِّهَامِ؛ فكانَ الجَوَادُ يَشْتَرِيْها فيُطْعِمُها الأبْرَامَ. وهو أنْ يُعِيْدَ مَعْرُوْفَه مَرَّتَيْنِ.
ومَثَاني الدّابَّةِ: مِرْفَقَاه ورُكْبَتَاه.
أنث:
الأُنْثَى: خِلافُ الذَّكَرِ من كُلِّ شَيْءٍ. والمُؤَنَّثُ: ذَكَرٌ في خَلْقِ أُنْثى.
والإِنَاثُ: جَمَاعَةُ أُنْثى، ويَجِيْءُ في الشِّعْر: أنَاثى ٢٢.
والأُنْثَيَانِ: الخُصْيَتَانِ. ومن أحْيَاءِ العَرَبِ: بَجِيْلَةُ وقُضَاعَةُ. والعُنُقُ أيضاً؛ من قَوْلهم ٢٣:
ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ … على الكَرْدِ ٢٤
والأَنِيْثُ: السَّيْفُ الذي عُمِلَ من حَدِيْدٍ غَيْرِ ذَكَرٍ [/٣٣١ أ]. وسَيْفٌ مِئْنَاثَةٌ -بالهاءِ فيه-: أي ٢٥ حَدِيْدَتُه أُنْثى.
وأرْضٌ أنِيْثَةٌ: حَسَنَةُ النَّبَاتِ، بَيِّنَةُ الإِنَاثَةِ ٢٦. ومَكَانٌ أَنِيْثٌ: أسْرَعَ نَبَاتُه.
وأَنِّثْ في أمْرِكَ تَأْنِيْثاً: أي لَيِّنْ ٢٧ فيه ولا تَشَدَّدْ.
وقيل في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً} ٢٨: أي مَوَاتاً مِثْلَ الحَجَرِ والخَشَبِ وغَيْرِهما.
٢٢ في الأصل: أناثِيْ، وفي ك: أناثي، وما أثبتناه من العين والتّهذيب والتّكملة واللسان والقاموس.
٢٣ كذا في الأصلين، ولعلَّ الصواب: (قوله) أي الشاعر.
٢٤ البيت للفرزدق في ديوانه:١/ ٢١٠، ونصُّ البيت بتمامه فيه:
وكنَّا إذا القيسي هبَّ عتودُه ضربناه فوق الأُنثيين على الكَرْدِ ورواية عجز البيت في الأصل منقولة نصّاً من العين.
٢٥ في ك: واي.
٢٦ هكذا ضُبط المصدر في الأصلين، وهو مفتوح الهمزة في الأساس.
٢٧ في الأصلين: لَبِّثْ، والتّصويب من التّهذيب والأساس والتّكملة واللسان والقاموس.
٢٨ سورة النِّساء، آية رقم:١١٧.