1971 · ص209 · ج5
في أمْرٍ مَرْضِيٍّ قيل ٢٢: «صابَ ٢٣ بِقُرَّ» أي وَقَعْتَ بقَرَارٍ. ويقولون-أيضاً-:
وَقَعَ الأمْرُ بِقُرَّةٍ ٢٤: أي اسْتَقَرَّ قَرَارُه. وقيل في قَوْلِ طَرَفَةَ:
فَتَنَاهَيْتُ وقد صابَتْ بِقُرّ … ٢٥.
أي نَزَلَتْ به شِدَّةٌ.
ويقولون: لقد ٢٦ وَقَعْتَ بقُرِّكَ: وهو أنْ تَعْلَمَ عِلْمَه حتّى لا يَخْفى عليكَ منه شَيْءٌ.
والإِقْرَارُ ٢٧: اسْتِقرارُ ٢٨ الماءِ في أرْحامِها.
وفي المَثَل ٢٩: «لأُلْجِئَنَّكَ إلى قَرَارِكَ» أي لَأَضْطَرَّنَّك إلى أصلِكَ وجَهْدِك.
وإذا لَقِحَتِ الناقَةُ فاسْتَكْبَرَتْ ورَفَعَتْ رَأْسَها إلى السَّماء: فهي المُقِرُّ الشّامِذُ.
وأقَرَّتِ الناقَةُ: إذا لم تُسْلِبْ.
وفلانٌ ابنُ عِشْرِينَ قارَّةٍ: أي سَوَاءٍ.
والقَرُّ: مَرْكَبٌ بين السَّرْج والرَّحْلِ، وقيل: الهَوْدَجُ.
والقَرْقَرُ: النَّواحي.
٢٢ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في التهذيب والأساس والمستقصى:٢/ ١٣٧ ومجمع الأمثال: ١/ ٤١٤ واللسان والتاج.
٢٣ في كل المصادر السالف ذكرها وفي ت: صابَتْ.
٢٤ كذا في الأصول، وهي (بقُرِّهِ) أي بهاء الضمير في اللسان والتاج.
٢٥ ديوان طرفة:٧٣، وصدره فيه: سادراً أحسب غَيِّي رَشَداً.
٢٦ في ت: قد.
٢٧ كذا في الأصول، وهو (الاقترار) في التهذيب والصحاح والمحكم واللسان والقاموس.
٢٨ في ك: الاستقرار.
٢٩ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:٣٥٧ ومجمع الأمثال:٢/ ١٤٥.