2021 · ص214 · ج8
والصّاءُ -مَمْدُودٌ-والصّاءَةُ: الماءُ الذي يَكونُ في السَّلا كأنَّه الصَّدِيْدُ، والصِّيَاءَةُ ٥ مِثْلُه.
وصَيَّأْتَ رَأْسَكَ تَصْيِيْئاً ٦: إذا غَسَلْتَه فلم تُنَقِّه وأثَرْتَ وَسَخَه. والصِّيْئةُ:
وَسَخُ الرَّأْسِ.
والصِّئِيُّ والصُّئيُّ ٧: الصَّوْتُ، يُقال: صَأَتِ الفَأْرَةُ تَصْئِي صَئِيّاً. وكذلك الطَّيْرُ تَصْئِيْ. والسِّنَّوْرُ والكَلْبُ عِنْدَ الضَّرْبِ يَصْئِيْنَ. والفَرَسُ الصائي: الذي يُدَقِّقُ صَوْتَه، والأُنْثى صائيَةٌ، والجميع صَوَاءٍ. ومن أمثالهم ٨: «جاءَ بما صَاءَ وصَمَتَ» في كَثْرَةِ المال.
وصِيُّ اليَمَنِ: لُغَتُهم؛ وهو إدْخالُهم بَيْنَ الألِفِ والألِفِ ٩ من «صاحِب» إشْمَامَة الياء. وقيل: هو ضَعْفُ الصَّوْتِ من غَيْرِ مَرَضٍ.
ويقولون: أرْضٌ تَصَايا حَيّاتُها وتَصَاءى: أي صارَتْ تَضِجُّ من الهَزْلِ والبُؤْسِ.
والصِّيْصَاءُ: ما حَشِفَ من التَّمْرِ فلم يَعْقِدْ له نَوىً. وما كانَ من الحَبِّ لا لُبَّ له كالبِطِّيْخِ والحَنْظَلِ، والواحِدَةُ صِيْصَاءَةٌ. والشِّيْصُ-أيضاً-: صِيْصَاءَةٌ.
وصَأْصَأَتِ النَّخْلَةُ: صارَتْ كذلك، وصَئِصَتْ وأصَاصَتْ. ونَخْلَةٌ مِصْيَاصٌ ومُصِيْصٌ.
والصَّأْصَأَةُ: تَحْرِيْكُ الجِرْوِ عَيْنَه قَبْل التَّفْتِيْحِ ١٠ والتَّبْصِيْصِ.
وقد صَأْصَأ الرَّجُلُ: ذَلَّ وضَرَعَ ١١.
٥ في م: والصياة.
٦ في ك: تضئاً.
٧ في ك: والصبيُّ والصبى.
٨ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:١٨٧ والتهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ١٨٧ واللسان والتاج.
٩ كذا وردت هذه الفقرة في الأصول. ولم ترد كلمة (والألف) في ك.
١٠ كذا في الأصل وك، وفي م: التفقيح، وكلاهما صحيح.
١١ في ك: وصرع.