2023 · ص214 · ج10
ورُبَّ: كَلِمَةٌ تُفْرِدُ واحِداً من جَمِيعٍ ١٢، وتُخَفَّفُ ١٣. ويقولونَ: رُبَّةَ ما كانَ ذاكَ؛ ورُبَةَ ١٤ -مُشَدَّدٌ ومُخَفَّفٌ-. وتُفْتَحُ الرَّاءُ من رُبَّ. ويقولون: لَرُبَّتي أجْرَأُ من فلانٍ: أي رُبَّما كُنْتُ كذلك. ورَبَهُ ١٥ رَجُلاً قائماً.
وماءٌ رَبَبٌ: أي كَثِيْرٌ. وقَوْمٌ مُرِبُّوْنَ: كَثُرُوْا وكَثُرَتْ أمْوَالُهم.
والرِّبَّةُ: الجَمَاعَةُ من النَّاسِ، وجَمْعُها الرِّبَابُ. والرَّبَابَةُ: نَحْوُ الرِّبَّةِ.
والرِّبَابَةُ: الإِحْسَانُ. والتَّعَهُّدُ. وحُسْنُ السِّيَاسَةِ. وقيل: المَمْلَكَةُ.
والرُّبّانُ: رُكْنٌ ضَخْمٌ من أَجَأٍ وسَلْمى؛ سُمِّيَ رُبّاناً لارْتِفَاعِه.
بر:
البَرُّ: خِلافُ البَحْرِ. وإنَّه لَمُبْحِرٌ مُبِرُّ. وأبَرَّ وأبْحَرَ: رَكِبَ البَرَّ والبَحْرَ.
والبَرِّيَّةُ: الصَّحْرَاءُ. وخَرَجْتُ بَرّاً: وهو ضِدُّ الكِنَّ.
وَ
١٦ - يَقُولُوْنَ ١٦: «مَنْ أصْلَحَ جَوّانِيَّه أصْلَحَ اللَّهُ بَرّانِيَّه». أي مَنْ أصْلَحَ سَرِيْرَتَه أصْلَحَ اللَّهُ عَلانِيَتَه.
والبَرُّ: البَارُّ بذَوِي قَرَابَتِه، وقَوْمٌ بَرَرَةٌ وأبْرَارٌ، والمَصْدَرُ: البِرُّ.
وصَدَقْتَ وبَرَرْتَ، وبَرَّتْ يَمِيْنُه، وأبَرَّها اللَّهُ: أي أمْضَاها على الصِّدْقِ.
وبُرَّ حَجُّكَ فهو مَبْرُوْرٌ. وهو يَبَرُّ رَبَّه: أي يُطِيْعُه.
والبِرُّ: الحَجُّ؛ في قَوْلِه:
عَلَيْهِنَّ شُعْثٌ عامِدُوْنَ لبِرِّهم ١٧ …
وبَرَّةُ: اسْمٌ للبِرِّ-مَعْرِفَةٌ-.
١٢ في الأصل وك: من جمع، وما أثبتناه من م والعين.
١٣ في م: ويخفف، وفي ك: وتحفف.
١٤ هكذا رسمت (ربة) مشددة ومخففة في الأُصول وفي بعض المعجمات، ورُسِمتْ (رُبتَ) بالتّاء الطويلة في بعض المعجمات.
١٥ في الأُصول: ورابَهُ، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا.
١٦ ورد هذا القول في التّهذيب والأساس والفائق:١/ ٢٤٧ والتّكملة (وعزاه لسلمان الفارسي) واللسان والقاموس والتاج.
١٧ صدر بيتٍ للنابغة الذبياني ورد في ديوانه:٧٠، وعجزه: (فهنَّ كأطراف الحنيّ خواضعُ).