2036 · ص216 · ج3
والمَنْحَاةُ: ما بَيْنَ البِئْرِ إلى مُنْتَهى السّانِيَةِ.
ويقولون: أهْلُ المَسَمَّةِ وأهْلُ المَنْحَاةِ: أي الخاصَّةُ؛ والذين لَيْسُوا بأقارِبَ.
وهو على نَحِيَّةٍ واحِدَةٍ: أي نَحْوٍ ومَذْهَبٍ واحِدٍ.
وقَوْمٌ أَنْحِيَةٌ: إذا انْتَحَوْا على عَمَلٍ يَعْمَلُوْنَه.
نحى:
النَّحْيُ: جِرَارُ ٧ فَخّارٍ لِلَّبَنِ، نَحى اللَّبَنَ ٨ يَنْحِيْه ويَنْحَاه: أي يَمْخُضُه، وجَمْعُه: أنْحَاءٌ. وكذلك الزِّقُّ.
وفي المَثَلِ ٩: «هو أشْغَلُ من ذاتِ النِّحْيَيْنِ» ولها حَديثٌ.
وأنْحَيْتُ عليه: أقْبَلْتُ عليه ضَرْباً. وانْتَحَيْتُ له بِسَهْمٍ.
وكُلُّ مَنْ جَدَّ في أمْرٍ: فقد اِنْتَحَى فيه.
حين:
الحَيْنُ: الهَلاكُ، حانَ يَحِيْنُ، وحَيَّنَهُ اللهُ فَتَحَيَّنَ.
والْحَائِنَةُ: النّازِلَةُ ذاتُ الحَيْنِ، والجَميعُ: الْحَوَائِنُ.
والحِيْنُ: وَقْتٌ من الزَّمانِ، حانَ يَحِيْنُ حَيْنُوْنَةً، ويُجْمَعُ على الأحْيَان؛ ثُمَّ على الْأَحَايِيْنِ. وحَيَّنْتُه: جَعَلْتَ له حِيْناً.
والحِيْنُ: يَوْمُ القِيامَةِ.
والتَّحْيِيْنُ: أنْ تَعْمَلَ عَمَلاً في حِيْنٍ واحِدٍ.
٧ كذا في الأصلين، وكان المفروض أن يعرِّف النحي (الذي هو واحد) بمفرد مثله؛ وليس بجرار الذي هو جمعٌ.
٨ جملة (نحى اللبن) سقطت من ك.
٩ ورد المثل في امثال ابي عبيد:٣٧٤ والتهذيب والصحاح والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ٣٩٠ واللسان والتاج.