240 · ص29 · ج10
وقامَ القَوْمُ على ظَلَفَاتِهم ٤: أي على أطْرَافِهم.
والظَّلْفُ: كَفُّكَ النَّفْسَ عن الطَّمَعِ. وظَلَفْتُ نفسي وأظْلَفْتُها عن كذا:
مَنَعْتُها.
والظَّلِيْفُ: الذَّلِيْلُ السَّيِّئُ الحالِ في مَعِيْشَتِه.
وأخَذْتُ الجَزُوْرَ بظَلِيْفَتِها: أي بكُلِّيَّتِها ٥.
وذَهَبَ المالُ ظَلِيْفاً وطَلِيْفاً: أي باطِلاً.
ودَمٌ ظَلَفٌ: هَدَرٌ.
وإنَّه لَفِي ظِلْفَةِ خَيْرٍ: بمَعْنى ضَرَّةِ خَيْرٍ.
والظَّلْفَةُ: سِمَةٌ من سِمَاتِ الإِبِلِ.
ووَجَدَ فلانٌ ظِلْفَه: أي وَجَدَ ما كانَ يَهْوَى ويُحِبُّه. وفي المَثَلِ ٦:
«وَجَدَتِ الدابَّةُ ظَلَفَها».
لفظ:
اللَّفْظُ: الكَلامُ. والرَّمْيُ بشَيْءٍ في فِيْكَ، لَفَظَه يَلْفِظُه.
والأرْضُ تَلْفِظُ بالمَيِّتِ: إذا لم تَقْبَلْهُ.
والدُّنْيَا لافِظَةٌ.
وفي المَثَل ٧: «أسْخَى من لافِظَةَ» وهي الدِّيْكُ. وقيل: الرَّحى. وقيل:
العَنْزُ، وجُوْدُها أنَّها تُدْعى للحَلَبِ فتُلْقي العَلَفَ من فِيْها وتُجِيْبُ الحالِبَ.
ويقولونَ: لَفَظَ يَلْفِظُ، ولَفِظَ يَلْفَظُ.
٤ كذا الضبط في الأُصول، وضُبطت بكسر اللاّم في الأساس واللسان، ولعلَّه الأرجح.
٥ في م: أي كليتها.
٦ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:١٨٦ والتّهذيب ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٥ والأساس والعباب واللسان والتاج، ونصُّه في القاموس: وجدت الشاة ظلفها، وضبطت كلمة (ظلفها) في جميع هذه المصادر بكسر الظاء وسكون اللاّم، وأشار في الأصل إلى جواز كسر اللاّم مع فتح الظاء.
٧ ورد بنصِّ الأصل في العين والتّهذيب واللسان والتاج، وبنص «أسمح من لافظة» في أمثال أبي عبيد:٣٦٤ والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٦ واللسان والقاموس، وروى أبو عبيد أيضاً «أجود من .. إلخ».