2482 · ص262 · ج10
والفَوّارَتَانِ: سِكَّتَانِ بَيْنَ الوَرِكَيْنِ وبَيْنَ القُحْقُحِ من ناحِيَتَيِ القُحْقُحِ إلى عُرْضِ الوَرِكِ.
والفُوْرُ: الظِّبَاءُ ٢٥، ولا واحِدَ لها. ويقولون ٢٦: «لا أفْعَلُ [/٣٣٧ أ] ذاكَ ما لَأْلَأَتِ الفُوْرُ بأذْنَابِها» أي أبَداً. وهي تَضْرِبُ إلى حُمْرَةٍ خَفِيَّةٍ.
أفر:
أفَرَتِ القِدْرُ تَأْفِرُ أَفْراً: إذا جاشَ غَلَيَانُها كأنَّما تَنْزُو نَزْواً.
والإِنْسَانُ يَأْفِرُ: إذا وَثَبَ ومَضى عَدْواً. وأَفَرْتُ القَوْمَ: أي طَرَدْتهم.
وأفِرَ البَعِيْرُ: نَشِطَ وسَمِنَ بَعْدَ الجَهْدِ. واسْتَأْفَرْتُ اسْتِئْفَاراً: كذلك. وإنَّه لَأَشِرٌ أَفِرٌ وأشْرَانُ أفْرانُ.
وجاءَ القَوْمُ في أُفُرَّةٍ: أي في جَماعَةٍ لهم جَلَبَةٌ وعَجَلَةٌ، وقيل: في شِدَّةٍ من عِلاجٍ. ووَقَعُوا في أُفُرَّةٍ ٢٧: أي تَخْلِيْطٍ وشِدَّةٍ.
وأُفُرَّةُ الحَرِّ والبَرْدِ: شِدَّتُهما ٢٨، وقد تُفْتَحُ الألِفُ.
وكانَ ذاكَ ٢٩ على أُفُرَّةِ الدَّهْرِ: كقَوْلِهِم على أُسِّه.
والمِئْفَرُ من الرِّجَالِ: الذي يَسْعى بَيْنَ يَدَيْه يُعِيْنُه ٣٠ ويَخْدُمُه بطَعَامِه وشَرَابِه، وفي المَثَلِ ٣١: «أصْغَرُ القَوْمِ مِئْفَرُهُم» ٣٢ أي خادِمُهم.
ومَزَائِدُ أُفْرٌ: بمَعْنى وُفْرٍ.
٢٥ في ك: الظماء.
٢٦ هذا القول مثل، وقد ورد في التّهذيب والصحاح والأساس والمستقصى:٢/ ٢٥٠ ومجمع الأمثال:٢/ ١٧٦ واللسان والتاج.
٢٧ ضُبطت الكلمة في الأُصول بسكون الفاء وتخفيف الرّاء، وما أثبتناه هو ضبط التّكملة واللسان والقاموس.
٢٨ في ك: شدتها.
٢٩ في م: وكان ذلك.
٣٠ كذا في الأُصول، والسياق يقتضي: يسعى بين يدي الرجل يعينه .. إلخ.
٣١ نصُّ المثل في كتب الأمثال المعروفة: (أصغر القوم شفرتهم)، والشفرة: الخادم.
٣٢ في ك: مثفرهم.