255 · ص31 · ج6
والقَنَوَانُ: الضَّخْمُ التامُّ القَنَاةِ والقامَةِ.
والقَنَاةُ: كَظِيْمَةٌ تُحْفَرُ تَحْتَ الأرْضِ لمَجرى الماء، وقَنَّيْتُ المَكانَ ٢٢:
حَفَرْته. وقال ابنُ الأعرابيِّ: سُمِّيَتْ [قَنَاةُ الماء] ٢٣ بهذا الاسم لأنَّهم كانوا يَدَعُونَ بين رَأْسِ كلِّ خَرْقٍ وبين الذي يَلِيْه قَدْرَ قَنَاةٍ لانْضِمام بعضِها إلى بعضٍ.
والقَنَا: مَصْدَرُ ٢٤ الأقْنى من الأُنُوف؛ والجميع قُنْوٌ، و ٢٥ هو ارتفاعٌ في أعلاه بَيْنَ القَصَبَةِ والمارِنِ، [و] ٢٦ فَرَسٌ أقْنى، وبازٍ أقْنى.
والأقْنى: القَصِيرُ.
والقَنَا: الكِبَاسَةُ. والحُفْرَةُ التي يُوضَعُ فيها النَّخْلُ للغَرْس ٢٧.
والمُقَاناةُ: إشْرَابُ لَوْنٍ بلَوْنٍ، [تقولُ] ٢٨: قانِ هذا بذاك: أي أشْرِبْ أحَدَهما بالآخَرِ. وهي-أيضاً-: المُدَاراةُ [/١٨١ أ] وحُسْنُ السِّيَاسَة.
والمُدَاوَمَةُ أيضاً، وقانى له كذا: أي دامَ.
وأقْنَاني الصَّيْدُ إقْنَاءً: أي أمْكَنَني. وأقْنى الصَّيْدُ: بَرَزَ.
وما أقْنى فلانٌ لقَبِيْحٍ ٢٩: أي ما دَنَا منه.
وما يُقَانُوْنَ مالَهم ولا يُعَانُوْنَه ٣٠: أي ما يَقُوْمُوْنَ عليه.
٢٢ في ت: وقنَّيت الماء.
٢٣ زيادة من ت.
٢٤ سقطت كلمتا (القنا مصدر) من ت.
٢٥ سقط حرف العطف من ت.
٢٦ زيادة من ت.
٢٧ في الأصل وك: النحل للفَرَس، والتصويب من ت.
٢٨ زيادة من ت.
٢٩ في ت: بقبيح.
٣٠ في ت: ولا يعاونونه، وفي التهذيب واللسان: ولا يفانونه، وكالأصل في التاج.