← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
255 · ص31 · ج6
والقَنَوَانُ: الضَّخْمُ التامُّ القَنَاةِ والقامَةِ. والقَنَاةُ: كَظِيْمَةٌ تُحْفَرُ تَحْتَ الأرْضِ لمَجرى الماء، وقَنَّيْتُ المَكانَ ٢٢: حَفَرْته. وقال ابنُ الأعرابيِّ: سُمِّيَتْ [قَنَاةُ الماء] ٢٣ بهذا الاسم لأنَّهم كانوا يَدَعُونَ بين رَأْسِ كلِّ خَرْقٍ وبين الذي يَلِيْه قَدْرَ قَنَاةٍ لانْضِمام بعضِها إلى بعضٍ. والقَنَا: مَصْدَرُ ٢٤ الأقْنى من الأُنُوف؛ والجميع قُنْوٌ، و ٢٥ هو ارتفاعٌ في أعلاه بَيْنَ القَصَبَةِ والمارِنِ، [و] ٢٦ فَرَسٌ أقْنى، وبازٍ أقْنى. والأقْنى: القَصِيرُ. والقَنَا: الكِبَاسَةُ. والحُفْرَةُ التي يُوضَعُ فيها النَّخْلُ للغَرْس ٢٧. والمُقَاناةُ: إشْرَابُ لَوْنٍ بلَوْنٍ، [تقولُ] ٢٨: قانِ هذا بذاك: أي أشْرِبْ أحَدَهما بالآخَرِ. وهي-أيضاً-: المُدَاراةُ [/١٨١ أ] وحُسْنُ السِّيَاسَة. والمُدَاوَمَةُ أيضاً، وقانى له كذا: أي دامَ. وأقْنَاني الصَّيْدُ إقْنَاءً: أي أمْكَنَني. وأقْنى الصَّيْدُ: بَرَزَ. وما أقْنى فلانٌ لقَبِيْحٍ ٢٩: أي ما دَنَا منه. وما يُقَانُوْنَ مالَهم ولا يُعَانُوْنَه ٣٠: أي ما يَقُوْمُوْنَ عليه.
٢٢ في ت: وقنَّيت الماء. ٢٣ زيادة من ت. ٢٤ سقطت كلمتا (القنا مصدر) من ت. ٢٥ سقط حرف العطف من ت. ٢٦ زيادة من ت. ٢٧ في الأصل وك: النحل للفَرَس، والتصويب من ت. ٢٨ زيادة من ت. ٢٩ في ت: بقبيح. ٣٠ في ت: ولا يعاونونه، وفي التهذيب واللسان: ولا يفانونه، وكالأصل في التاج.
→ prev 255 / 4577 next ←