2619 · ص277 · ج2
الخُماسِيُّ ١: الكَلِمَةُ على خَمْسَة أَحْرفٍ، لابُدَّ أنْ يكونَ من تلك الخَمسةِ واحِدٌ أو اثنانِ من حُروف الذَّلَقِ وهي: ر ل ن ف ب م. فاذا وَرَدَتْ كلمةٌ خَلَتْ من واحِدٍ من هذه السِّتَّةِ فاعلمْ أنَّها ليستْ بِعَربِيَّةٍ، وذلك نَحْوُ العُضَاثِجِ والخُضَعْثَجِ ٢. وحَكى صاحبُ التّكْمِلةِ أنَّه سَمِعَ جَحْلَنْجِعَ ٣ وأنْشَدَ فيه بَيْتاً:
من طَحْمَةٍ صَبِيْرُها جَحْلَنْجَعْ ٤ …
ولم يُفَسِّرْهُ.
*وحَكى أيضاً: اثعَنْجَحَ الماءُ-بمعنى اثْعَنْجَرَ -: اذا سَالَ.
* الهَبَنْقَعُ والهَبَنْقَعَةُ: المَزْهُوُّ الأحْمَقُ يُعْرَفُ حُمْقُه في جُلُوْسِه وأُمُوْرِه، والجَميعُ: هَبَنْقَعُوْنَ وَهَبَنْقَعَاتٌ. وهو أيضاً: الذي يُحِبُّ حَدِيْثَ النِّسَاء. والذي يَسْأَلُ النّاسَ [و] ٥ في يَدِه عَصَاً.
١ في الأصل: والخماسي، وقد حذفنا حرف العطف لزيادته وعدم وروده في ك، وقد نقل المؤلف كلامه عن الخماسي عن الخليل في العين:٢/ ٣٤٥ بلفظ قريب من أصله.
٢ هذا هو ضبط الأصل لهذه الكلمة، وكُسِرت الثاء في ك، وكالأصل مع فتح الخاء في مطبوع التهذيب.
٣ هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ووردت في المعجمات بفتح الجيم الثانية.
٤ الشطر واحد من أربعة في التهذيب والتكملة واللسان؛ ومن ثلاثة في القاموس، وهي من انشاد أبي الهميسع، وفي الجميع: «من طمحة» كما ان القافية قد ضبطت بالكسر في الجميع.
٥ زيادة من التكملة يستدعيها السياق.