← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2834 · ص298 · ج10
ومَقْصُوْرٌ-، وامْرَأَةٌ رَأْرَاءٌ أيضاً. ورَأْرَأَتْ بكَفِّها: قَلَبَتْها. ورَأْرَأَ السَّحَابُ ٤٩: لَمَحَ. ورَأْرَأَتْ عَيْنَاه: ضَرَبَتَا. وكذلك إذا كانَتْ تُدِيْرُ حَدَقَتَها كالمُتَعَرِّضَةِ للمُغَازَلَةِ. ورَأْرَأْتُ بالضَّأْنِ رَأْرَأَةً: دَعَوْتها إلى الماءِ. والرَّأْيُ: رَأْيُ القَلْبِ، والجَمِيْعُ ٥٠ الآرَاءُ. ويَقُولُوْنَ: لا أفْعَلُ كذا حَتّى يُرِيني حِيْنٌ برَأْيِه: أي حَتّى أرى الطَّرِيْقَ الواضِحَ. وما رَأَيْتُ أرْأَى منه ٥١: أي أجْوَدَ رَأْياً. وهو يَتَرَأَّى بفُلانٍ ٥٢. ورَأَيْتُ بعَيْني رُؤْيَةً. ورَأَيْتُه رَأْيَ العَيْنِ: أي حَيْثُ يَقَعُ البَصَرُ عليه، وارْتَأَيْتُ أيضاً. وتَرَاءى القَوْمُ: رَأى بَعْضُهم بَعْضاً. وتَرَاءى لي فلانٌ: تَصَدَّى لي لأرَاه. والرِّئيُّ: ما رَأَتِ العَيْنُ من حالٍ حَسَنَةٍ ولِبَاسٍ ٥٣. وجِنِّيٌّ يَتَعَرَّضُ يُرِيْهِ كَهَانَةً ٥٤، ومَعَهُ رِئيٌّ من الجِنِّ. وقَوْلُهم من رَأَيْتُ: يَرى؛ هو في الأصْلِ: يَرْأى؛ ولكنَّه خُفِّفَ. وأَرَيْتُه فلاناً. ورَأَيْتُه رَأْيَةً واحِدَةً: أي مَرَّةً. والمُرْئِي ٥٥: الذي يُرِيْكَ الشَّيْءَ. وأَرِني
٤٩ كذا في الأصلين؛ ومثله في اللسان، وفي عدد من المعجمات: السَّراب، وكلاهما في القاموس. ٥٠ في ك: والجمع. ٥١ في ك: وما رأيت ارأمته. ٥٢ كذا في الأصلين. وفي معظم المعجمات: هو يتراءى بفلانٍ إذا كان يرى رأيه. ٥٣ الحال الحسنة هي الرِّئْيُ في المعجمات، وفي القاموس: (الرُّئيُّ) منصوصاً على طلك، وورد في التاج تعليقاً على ذلك: «وقع في المحكم مضبوطاً بخطٍّ يُوثَق به بكسر الرَّاء». ٥٤ في الأصلين: يتعرض بِرئِهِ كهانة، والتّصويب من التّهذيب والأساس واللسان. ٥٥ في الأصلين: والمُرِيْئِيْ، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا، وربما كان: المُرِيْء.
→ prev 2834 / 4577 next ←