← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2854 · ص300 · ج10
وحَيُّ حِلالٌ ورِئَاءٌ ونَظَرٌ: مُتَجَاوِرُوْنَ. ومَنَازِلُهم رِئاءٌ: أي بحَيْثُ تُرى. وداري تَرى دارَ فلانٍ، ودارَاهُما ٦٦ تَتَرَاءَيَانِ ٦٧: أي تَتَقَابَلانِ، وداري مِمَّا رَأَتْ دارَ فلانٍ. وقَوْلُه عَزَّ ظو جَلَّ: {وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} ٦٨ أي يُوَاجِهُوْنَكَ. و {كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ} ٧٠ أي ناراهما مُخْتَلِفَانِ ٧١. وأرْأَتِ النّاقَةُ والشّاةُ: إذا تَرَبَّدَ ضَرْعُها وعُرِفَ أنَّها قد أقْرَبَتْ، وهيَ مُرْءٍ. ورَأْسٌ مُرْأىً: طَوِيْلُ الخَطْمِ فيه تَصْوِيْبٌ واعْوِجَاجٌ، وكذلك ناقَةٌ مُرْءآةٌ؛ وجَمَلٌ مُرْأىً: مائلُ الرَّأْسِ. والرَّوِيَّةُ -غَيْرُ مَهْمُوْزٍ-من قَوْلِكَ: رَوَّأْتُ في الأمْرِ: إذا أثْبَتَّ النَّظَرَ. ورَيَّأْتُ فيه: فَكَّرْت. وهو رَئِيُّ قَوْمِه ورِئيُّ قَوْمِه ورَأْيُ قَوْمِه: يَعْنِي وَجْهَهُم وصاحِبَ رَأْيِهم. وامْرَأَةٌ سِمْعَنَّةٌ رِئْيَنَّةٌ: من الرُّؤْيَةِ. ولنا عِنْدَهُ رَوِيَّةٌ: أي حاجَةٌ. وهي الهِمَّةُ أيضاً.
٦٦ من قوله: (تتابع الظلام) إلى قوله هنا: (وداراهما) سقط من ك. ٦٧ في الأصلين: تترايَان، والصواب ما أثبتنا. ٦٨ سورة الأعراف، آية رقم:١٩٨. ٦٩ ورد في غريب أبي عبيد:٢/ ٨٨ والتّهذيب والفائق:٢/ ٢١ والتّكملة واللسان والقاموس. وعُدَّ النصُّ مَثَلاً في أمثال أبي عبيد:٣٨ و ٢٧٩ ومجمع الأمثال:٢/ ١٨٠. وكان قد ورد في الأصلين: (لا تَرْأَى)، وما أثبتناه هو نص المصادر المذكورة. ٧٠ سورة المائدة، آية رقم:٦٤. ٧١ في الأصل: نارُهما محتلفان، وفي ك: نارهما مختلفان، والصواب ما أثبتنا.
→ prev 2854 / 4577 next ←