← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2873 · ص302 · ج10
والرِّوَايَةُ: في الأحَادِيْثِ والشِّعْرِ. ورَجُلٌ رَاوِيَةٌ وقَوْمٌ رُوَاةٌ، وقد رَوَى يَرْوِي رِوَايَةً. والرّاوِي: الذي يَقُوْمُ على الخَيْلِ، والجَمِيْعُ ٧٥ الرُّوَاةُ. والرّايَةُ: من أعْلامِ الحَرْبِ. وما يُجْعَلُ في عُنُقِ الغُلامِ الآبِقِ، وتَصْغِيْرُها رُيَيَّةٌ، والفِعْلُ: رَيَّيْتُ تَرْيِيَةً. ورَأَيْتُ الرّايَةَ ٧٦ وأرْأَيْتُها: أي رَكَزْتُها. والرّاءُ -مَمْدُوْدَةٌ، الواحِدَةُ رَاءَةٌ -: شَجَرٌ لها ثَمَرَاتٌ بِيْضٌ صِغَارٌ؛ وتَصْغِيْرُها رُوَيْئَةٌ ٧٧، وقيل: هي من نَبَاتِ السَّهْلِ كاليَنَمَةِ ونَحْوِها. وأمَّا التَّرَائي في الظَّنِّ: فهو فِعْلٌ قد تَعدَّى إليك من غَيْرِكَ، فإذا جَعَلْتَه في الماضي قُلْتَ: رُئِيْتُ؛ ورَأَيْتُ أيضاً وهو خَلْفٌ ٧٨. ورُئِّيْتُ: أي خُيِّلَ إلَيَّ. وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {وَأَرِنا مَناسِكَنا} ٧٩ أي أعْلِمْنا وعَرِّفْنا. وأَرِني برَأْيِكَ: أي وَجْهَ الرَّأْيِ ٨٠، وأَشِرْ عَلَيَّ برَأْيِكَ. وقَوْلُه ٨١: «مَنْ يَرَ يَوْماً يُرَ بِه». وأَرَى اللَّهُ بفُلانٍ: أي نَكَّلَ به. والرَّوِيُّ: حَرْفُ قَوَافِي الشِّعْرِ اللاّزِمَةِ. والمُرَوَّى: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ. ومَرَوْرى: مَوْضِعٌ. ورَيّانُ: اسْمُ جَبَلٍ كَثِيرِ الماءِ.
٧٥ في ك: والجمع. ٧٦ في الأصلين: ورأيت الدابّة، والتَّصويب من التّهذيب والتّكملة واللسان والقاموس. ٧٧ في ك: رُؤْيَة. ٧٨ كذا في الأصلين. ٧٩ سورة البقرة، آية رقم:١٢٨. ٨٠ في ك: أي وجهك الراي. ٨١ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٣٣٤ ومجمع الأمثال:٢/ ٢٦٠.
→ prev 2873 / 4577 next ←