3025 · ص318 · ج5
وقَرَّطْتُ إلى فلانٍ رَسُولاً: أي أعْجَلْته إليه ٣٢.
والقُرْطَقُ: معروفٌ، وبِضَمِّ الطاء أيضاً ٣٣.
رقط:
دَجاجَةٌ رَقْطاءُ: مُبَرْقَشَةٌ.
والأَرْقَطُ: النَّمِرُ.
وارْقاطَّ العَرْفَجُ ٣٤: إذا مُطِرَ فَلانَ عُوْدُه واسْوَدَّ شَيْئاً.
والرُّقَطُ: العُرُّ يَأْخُذُ البَعِيرَ مِثْلَ القُوباء فَيَهْلَسُ منه.
ونَعْجَةٌ رَقْطاءُ: فيها بَيَاضٌ وسَوَاد ٣٥.
طرق:
الطَّرْقُ: نَتْفُ الصُّوْفِ بالمِطْرَقَة وهي الخَشَبَةُ التي يُضْرَبُ بها، والجميع المَطارِقُ، وهي-أيضاً-تكونُ مَعَ الحَدّادِين. وفي المَثَل ٣٦: «ضَرْبُكَ بالفِطِّيْسِ ٣٧ خَيْرٌ من المِطْرَقَة».
والطِّرَاقُ: الحَدِيدُ الذي يُعَرَّضُ ثم يُدَارُ فَيْجْعَلُ بَيْضَةً أو ساعِداً ونحوه، فكُلُّ ٣٨ صَنْعَةٍ على حَذْوٍ: طِرَاقٌ، وكلُّ قَبِيلةٍ على حِيالِها كذلك.
وجِلْدُ النَّعْلِ: طِرَاقُها إذا عُزِلَ عنها الشِّرَاكُ.
٣٢ في ت: يعني أعجلته إليه.
٣٣ في ت: ويضم أيضاً.
٣٤ في ك: العربج.
٣٥ سقطت كلمة (وسواد) من ك.
٣٦ ورد المثل في العين ومجمع الأمثال:١/ ٤٣٤ والمستقصى:٢/ ١٤٧، وورد في التاج بنصِّ: (ضربك بالمغنطيس الخ)، ولعله من أغلاط الطبع.
٣٧ في الأصل وك: بالغطيس (بالغين)، والتصويب من ت والمصادر التي سبق ذكرها.
٣٨ في ت: وكل.