3036 · ص319 · ج6
والكَوْرُ: القَطِيْعُ الضَّخْمُ من الإِبل. وصِوَارُ الوَحْشِ. والزِّيَادَةُ؛ من
١٦ - قَوْلِه ٢٦: «أعُوذُ باللَّهِ من الحَوْرِ بعد الكَوْر».
وكُلُّ إنسانٍ على كَوْرِه: أي على جَدِيْلَتِه وشاكِلَتِه.
والاكْتِيَارُ في الصِّرَاع: أنْ يُصْرَعَ بَعْضُه على بَعْضٍ ٢٧.
وقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} ٢٨ أي ذَهَبَ ضَوْؤها، وقيل:
سَقَطَتْ.
وقوله: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ} ٢٩ أي يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهارَ.
وتَكَوَّرَ القَوْمُ: صُرِعُوا.
وكارَةُ القَصّارِ: سُمِّيَتْ لجَمْعِ ٣٠ الثِّيابِ وتَكْوِيْرِها.
والكارُ: سُفُنٌ مُنْحَدِرَةٌ فيها طَعَامٌ في مَوْضِعٍ واحِدٍ.
وكُرْتُ الكارَةَ على ظَهْري: أي جَمَعْتها.
وكُرْتُ الأرْضَ كَوْراً: أي حَفَرْتها.
وكَوَّرَ الرَّجُلُ عِمَامَتَه: رَمى بَعْضَها ٣١ على بَعْضٍ.
واكْتَارَ الرَّجُلَ يَشْتِمُه ويُقاتِلُه. وهو مُكْتَارٌ ٣٢ لي: كأنَّه مُنْتَصِبٌ له.
وأكَرْتُ على الرَّجُلِ إكارَةً: إذا اسْتَذْلَلْتَه واسْتَضْعَفْتَه.
ومَرَّ فلانٌ ٣٣ مُكْتاراً بذَنَبِه: إذا جاءَ مادّاً ذَنَبَه تَحْتَ عَجُزِه.
٢٦ ورد القول بنص الأصل في العين وغريب ابي عبيد:١/ ٢١٩ والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم واللسان والتاج، وبنصِّ ( .. بعد الكون) في الفائق:٤/ ٧١، وأشار أبو عبيد الى رواية الفائق.
٢٧ وفي التكملة: أن يُصْرَع بعضٌ على بعضٍ.
٢٨ سورة التكوير، آية رقم:١.
٢٩ سورة الزمر، آية رقم:٥.
٣٠ في م: لجميع.
٣١ في ك: بعضه.
٣٢ في ك: مكثار.
٣٣ كذا في الأصول، وهو غريب جدّاً!.