3144 · ص330 · ج8
واللَّبَسَةُ ٤٢: بَقْلَةٌ. وشَجَرَةٌ.
وداهِيَةٌ لَبْسَاءُ: مِثْلُ رَبْسَاءَ.
ولَبِسْتُ عليه أُذني: تَصَامَمْت عليه.
ولَسْتُ بلُبْسَةٍ: أي لَسْتُ بمُلْتَبِسِ الرَّأْيِ والأمْرِ.
وأنا في لَبْسَةٍ من أمْرٍ: أي في شَكّ منه.
و «لَبِسْتُ … أُناساً فأفْنَيْتُهم»
٤٣: أي اسْتَمْتَعْتُ بهم ٤٤.
سبل:
المُسْبِلُ: اسْمُ خامِسِ القِدَاحِ. والضَّبُّ ٤٥ الطَّوِيلُ الذَّنَبِ.
والسَّبِيْلُ: الطَّرِيْقُ، يُؤنَّثُ ويُذَكَّرُ، والجَميعُ السُّبُلُ.
والسّابِلَةُ: المُخْتَلِفَةُ في الطُّرُقَاتِ، وجَمْعُه السَّوَابِلُ. ويقولونَ: سَبِيْلٌ سابِلٌ.
وسَبِيْلٌ وسَبِيْلَةٌ.
والسَّبَلَةُ: ما على الشَّفَةِ العُلْيا من الشَّعر، وامْرَأةٌ سَبْلاءُ.
وسَبَلَةُ النّاقَةِ: مَنْحَرُها.
وهو حَسَنُ السَّبَلَةِ ٤٦: يُرِيْدُ رِقَّةَ خَدِّه ومِشْفَره.
وملَأَ الإنَاءَ إلى سَبَلَتِه: أي إلى رَأْسِه.
وجاءَ مُسَبَّلاً ٤٧ تَسْبِيْلاً: أُعْطِيَ سَبَلَةً طَوِيلةً.
وشَيْخٌ مُسَبَّلٌ: سَمِجٌ.
والسَّبَلُ: الأنْفُ، يُقال: أرْغَمَ اللهُ سَبَلَكَ، وجَمْعُه سِبَالُ.
وجاءَ يَجُرُّ سَبَلَتَه: أي ثِيَابَه.
والسَّبَلُ: المَطَرُ المُسْبِلُ.
٤٢ أُشير في الأصل وم إلى جواز تسكين الباء أيضاً.
٤٣ هذا صدر بيتٍ للنابغة الجعدي، وقد ورد في شعره:٧٧، وعجزه فيه: (وأفنيت بعد أُناسٍ اناسا).
٤٤ في ك: أي استمعت بهم.
٤٥ في ك: والصب.
٤٦ في ك: حسن السبلبة.
٤٧ في الأصول: مسبلٌ. والصواب ما أثبتناه.