← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
3208 · ص337 · ج6
والعَرَبُ تقول ٤: «رُبَّ كافٍ كافِئٍ لِفِيْكَ» أي رُبَّ إنسانٍ تَرَى أنَّه يَكْفِيكَ وهو يَكْفَؤكَ لفِيْكَ: أي يَكُبُّكَ لِوَجْهِكَ. وأكْفَأْتُ الإِنَاءَ وكَفَأْتُه: لُغَتَانِ جَيِّدَتانِ، واكْتَفَأْتُه أيضاً. ومنه ١٦ - قَوْلُه ٥: «لِتَكْفِئَ ما في صَحْفَتِها». وهو في الشِّعْرِ: قَلْبُ القَوافي على الجَرِّ والرَّفْعِ والنَّصْب. وقيل: هو اخْتِلاطٌ في القَوافي؛ وهو أنْ تُبْنى قافِيَةٌ بالراء وأُخْرى بالزاي. ورَأيْتُ فلاناً مُكْفَأَ الوَجْهِ: إذا كانَ كاسِفَ اللَّوْنِ ساهِماً. وانْكَفَأَ لَوْنُه: تَغَيَّرَ. وأكْفَأَ الجَهْدُ لَوْنَه. وانْكَفَأَ الناسُ: انْهَزَمُوا. وكَفَأْتُ ٦ القَوْمَ أكْفَؤُهم: إذا أرادوا وَجْهاً فَصَرَفْتَهم عنه. وانْكَفَأَ الرَّجُلُ فهو مُنْكَفِئٌ: إذا طَأْطَأَ رَأْسَه. ومَرَّ يَكْفؤه ويَكْسَؤه: أي يَتْبَعُه. وكَفَأَت الغَنَمُ في الشِّعْبِ: دَخَلَتْ فيه. والكُفْأَةُ: نِتَاجُ سَنَةٍ لتَمَامِه. واسْتَكْفَأْتُ فلاناً إبلَه: إذا سَأَلْتَه نِتَاجَ إبلِه سَنَةً لِتَنْتَفِعَ بألْبانِها وأوْلادِها. وكُفْأَةُ النَّخْلِ ٧: حَمْلُ سَنَتِها، شُبِّهَتْ بالأوَّل. والكَفَايا: النَّخْلُ التي تُكْفِئُ كلَّ عامٍ فَتُوقِر. وقيل: الكُفْأَةُ: الوَلَدُ في بَطْنِ الناقَةِ، وهي الكَفْأَةُ أيضاً-بالنَّصْب-. وأكْفَأَتِ الإِبلُ: حانَ لها أنْ تُنْتِجَ.
٤ ورد هذا القول في الأساس. ٥ هو حديث في غريب أبي عبيد:٣/ ٣٥ والتهذيب والمقاييس والأساس والفائق:٣/ ٢٦٦ واللسان. ٦ في م: واكفأت. ٧ في ك: وكَفاة النحل.
→ prev 3208 / 4577 next ←