3311 · ص347 · ج9
وتَرَأَّدْتُ في قِيَامي تَرَؤُّداً شَدِيداً. وكذلك إذا أخَذَتْهُ رِعْدَةٌ.
وذَهَبْنَا في رَأْدِ الأرْضِ: أي في خَلائها.
والرِّئْدُ ٥١: التِّرْبُ والصَّدِيْقُ، والجَميعُ الْأَرْآدُ.
ريد:
الرَّيْدُ: الحَيْدُ من حُيُوْدِ الجَبَلِ، وجَمْعُه رُيُوْدٌ.
والرِّيْدُ: الأمْرُ الذي تُرِيْدُهُ وتُزَاوِلُه. وراوَدْتُه عن هذا: أي زَاوَلْتُه ٥٢.
وأرَدْتُه بكُلِّ رِيْدَةٍ: أي بكُلِّ إرَادَةٍ.
ورَادَ يَرُوْدُ: أي جاءَ وذَهَبَ.
وهو رَائِدُ الوِسَادِ: أي قَلِقٌ لا يَطْمَئِنُّ.
ورُوَيْدَ: تَصْغِيْرُ رُوْدٍ؛ من غَيْرِ أنْ يُسْتَعْمَلَ الرُّوْدُ، وهو بمَعْنى الوَعِيْدِ؛ ويُنْصَبُ بلا تَنْوِيْنٍ. وبمعنى المُهْلَةِ؛ ويُنْصَبُ ويُنَوَّنُ. ويقولونَ: أرْوِدْ: في مَعْنَى رُوَيْدَ. والرُّوْدُ: الاسْمُ ٥٣ من الإِرْوَادِ، وهو تَكْبِيْرُ رُوَيْدَ.
والرُّوَيْدَاءُ: الرُّوَيْدُ من المَشْيِ.
وما في الأرْضِ ٥٤ رُوَيْدَاءُ: أي رِفْقٌ، ولا رُوَيْدِيَةٌ: أي هَوَادَةٌ؛ ولا رُوْدَةٌ.
وأَرْوِدْنِي حَتّى ألْحَقَكَ: أي انْتَظِرْني.
والْإِرَادَةُ: أصْلُها الواوُ، وتقول ٥٥: رَاوَدْتُهُ على فِعْلِ كذا: أي أَرَدْتُهُ.
والرِّيْدَةُ: مَصْدَرُ الْإِرَادَةِ والاِرْتِيَادِ والرَّوْدِ.
والْإِرَادَةُ: التَّمَكُّثُ عن حاجَتِكَ حَتّى تَكادَ تَفُوْتُكَ وأصْلُه مِنْ أَرْوَدَ إرْوَاداً:
إذا تَمَكَّثَ.
والرَّوْدُ: مَصْدَرُ الرائدِ وهو المَبْعُوْثُ في طَلَبِ الكَلَإِ أو غَيْرِه، وكذلك
٥١ في الأُصول: والرِّيْدُ (بلا همز)، وعنوان التّركيب يقتضي ما أثبتنا.
٥٢ في ك: تريده وتراوله … أي راولته.
٥٣ في م: الأسمر.
٥٤ كذا في الأُصول، وفي الأساس: ما في الأمر.
٥٥ في م: يقول.