3437 · ص360 · ج9
ورَأيْتُ بفلانٍ دَيْنَهُ ودِيَانَتَهُ: أي حَتْفَه ٢.
ودِنْتُ الرَّجُلَ: بمعنى أقْرَضْتُهُ، فهو مَدِيْنٌ ومَدْيُوْنٌ. ويَجُوْزُ أنْ يكونَ بمعنى: ذُوْ دَيْنٍ ٣.
ودَايَنْتُهُ: أي أقْرَضْتُه إلى أجَلٍ ٤، أو بايَعْتُه ٥ إلى أجَلٍ.
والدِّيْنُ: مَعْرُوْفٌ، والجَمِيعُ الْأَدْيَانُ، ورَجُلٌ دَيِّنٌ. والجَزَاءُ، ولا يُجْمَعُ لأنَّه مَصْدَرٌ [/٣٠٨ ب]، واللَّهُ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّيْنِ. والقَضَاءُ، من قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ:
{وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ} ٦. والطّاعَةُ، دَانُوا له: أي انْقَادُوا وأطاعُوا ٧، وقَوْلُه ٨:
{ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ} ١٠.
والعَبْدُ: {أَإِنّا لَمَدِينُونَ} ١٢ أي مَمْلُوْكُوْنَ بعدَ المَوْتِ، وقيل: مُجَازُوْنَ.
ودَيَّنْتُهُ أمْري: [أي] ١٣ مَلَّكْتُه إيّاه.
٢ هكذا وردت هذه الفقرة في الأُصول، وجاء في بعض المعجمات: «رَأَيْتُ بفلانٍ دِيْنَةً: إذا رأيت به سبب الموت»، كما ورد في بعضها: «رَمَاه اللَّه بدَيْنِهِ: أي بالموت».
٣ المراد: هو مَدِينٌ ومَدْيونٌ أي ذو دَيْنٍ.
٤ لم ترد (إلى أجل) في ك.
٥ في م وك: أي بايعته.
٦ سورة الذّاريات، آية رقم:٦.
٧ في م: وأطاعوه.
٨ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في العين والتّهذيب والصحاح والأساس والمستقصى:٢/ ٢٣١ ومجمع الأمثال:٢/ ١٠٠ واللسان والتاج.
٩ وقال الأزهري في التّهذيب: لا يُعرَف الدِّينُ في باب الأمطار.
١٠ سورة يوسف، آية رقم:٧٦.
١١ في م: وقول اللَّه.
١٢ سورة الصافّات، آية رقم:٥٣، وفي الأصل: إنَّا.
١٣ زيادة من م.