← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
3437 · ص360 · ج9
ورَأيْتُ بفلانٍ دَيْنَهُ ودِيَانَتَهُ: أي حَتْفَه ٢. ودِنْتُ الرَّجُلَ: بمعنى أقْرَضْتُهُ، فهو مَدِيْنٌ ومَدْيُوْنٌ. ويَجُوْزُ أنْ يكونَ بمعنى: ذُوْ دَيْنٍ ٣. ودَايَنْتُهُ: أي أقْرَضْتُه إلى أجَلٍ ٤، أو بايَعْتُه ٥ إلى أجَلٍ. والدِّيْنُ: مَعْرُوْفٌ، والجَمِيعُ الْأَدْيَانُ، ورَجُلٌ دَيِّنٌ. والجَزَاءُ، ولا يُجْمَعُ لأنَّه مَصْدَرٌ [/٣٠٨ ب]، واللَّهُ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّيْنِ. والقَضَاءُ، من قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ} ٦. والطّاعَةُ، دَانُوا له: أي انْقَادُوا وأطاعُوا ٧، وقَوْلُه ٨: {ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ} ١٠. والعَبْدُ: {أَإِنّا لَمَدِينُونَ} ١٢ أي مَمْلُوْكُوْنَ بعدَ المَوْتِ، وقيل: مُجَازُوْنَ. ودَيَّنْتُهُ أمْري: [أي] ١٣ مَلَّكْتُه إيّاه.
٢ هكذا وردت هذه الفقرة في الأُصول، وجاء في بعض المعجمات: «رَأَيْتُ بفلانٍ دِيْنَةً: إذا رأيت به سبب الموت»، كما ورد في بعضها: «رَمَاه اللَّه بدَيْنِهِ: أي بالموت». ٣ المراد: هو مَدِينٌ ومَدْيونٌ أي ذو دَيْنٍ. ٤ لم ترد (إلى أجل) في ك. ٥ في م وك: أي بايعته. ٦ سورة الذّاريات، آية رقم:٦. ٧ في م: وأطاعوه. ٨ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في العين والتّهذيب والصحاح والأساس والمستقصى:٢/ ٢٣١ ومجمع الأمثال:٢/ ١٠٠ واللسان والتاج. ٩ وقال الأزهري في التّهذيب: لا يُعرَف الدِّينُ في باب الأمطار. ١٠ سورة يوسف، آية رقم:٧٦. ١١ في م: وقول اللَّه. ١٢ سورة الصافّات، آية رقم:٥٣، وفي الأصل: إنَّا. ١٣ زيادة من م.
→ prev 3437 / 4577 next ←