3837 · ص401 · ج6
وأجَرَّتِ القَرْحَةُ الفَصِيْلَ: وهو أنْ لا يَقْدِرَ على الرَّضَاع.
واسْتَجْرَرْتُ لفلانٍ: أمْكَنْتُه من نَفْسي فانْقَدْتُ.
والإِجْرَارُ: أنْ تُتْبِعَ ٤ رَأْيَه رَأْيَكَ.
وجَرَّ به: إذا قَطَعَ به.
والمَجَرَّةُ: شَرَجُ ٥ السَّمَاءِ. وقيل: هي-أيضاً-المُسَنّاةُ.
والمَجَرُّ: الجَرُّ. وقَوْلُهم ٦: «هَلُمَّ جَرّاً» منه، وقيل: هو من جَرِّ الإِبل وانْسِيَاقِها، أي هَلُمَّ جارِّيْنَ، وهو مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الحال.
وفَعَلْتُ ذلك من جَرّاك: أي أجْلِكَ، ومن جَرِيْرَتِكَ، ومن أجْلِ جَرّاكَ، ومن جَرّائكَ.
والجَرِيْرَةُ: الجِنَايَةُ، فلانٌ يَجُرُّ ٧ على نَفْسِه جَرِيرةً، والجمعُ ٨ الجَرَائرُ.
والجِرَّةُ: جِرَّةُ البَعِيرِ يَقْرِضُها ثمَّ يَكْظِمُها. وفي المَثَل ٩: «لا أفْعَلُ ذاكَ ما خالَفَتْ دِرَّةٌ جِرَّةً». وتَجَرَّرَ البَعِيرُ: بمعنى اجْتَرَّ.
والجَرْجَرَةُ: هَدِيرٌ يُرَدِّدُه الفَحْلُ ١٠ في حَنْجَرَتِه.
والجَرْجَارُ: نَبْتٌ.
والجِرْجِيْرُ: من أحرار البُقُول.
والجِرْجِرُ: الفُوْلُ والباقِلّى. وقيل: ثَمَرُ الطَّلْحِ ١١.
٤ في ك: أن تنبع.
٥ في الأصل: شراج السماء، وفي م وك: سراج السماء. وما أثبتناه من المعجمات.
٦ هذا القول مَثَلٌ في مجمع الأمثال:٢/ ٣٦٦.
٧ في ك: تجر.
٨ في م: والجميع.
٩ ورد المثل بنص الأصل في المحكم واللسان والتاج، وبنصِّ: (لا آتيك ما اختلفت الجرَّة والدرة) في أمثال أبي عبيد:٣٨٠، وبنصِّ: (لا أفعل ذلك ما اختلفت الجرة والدرة) في الصحاح والأساس واللسان والتاج، وبنصِّ: (لا أفعل كذا ما اختلفت الدرة والجرة) في مجمع الأمثال: ٢/ ١٨٣.
١٠ في ك: هدير درُّه الفحل.
١١ في ك: ثمر الطحل.