3960 · ص414 · ج4
خلو:
خَلا الشَّيْءُ يَخْلُو خَلاءً ٣١: [أي] ٣٢ [فَرغ] ٣٣، وهو خالٍ ٣٤. والخَلاءُ من الأرْضِ: قَرارٌ خالٍ.
وخَلا الرَّجُلُ يَخْلو ٣٥ خَلْوَةً. واسْتَخْلَيْتُ فلاناً فأخْلاني: أي خَلا معي وخَلا بي وخَلا لي ٣٦. وهو خِلْوٌ من الأمر وخَلِيٌّ، وهُمْ ٣٧ أخْلاء ٣٨ منه، وهُنَّ أخلاءُ كذلك.
وأخْلِ إليكَ: أي الْزَمْ شَأْنَكَ. واخْلُ به. ومَثَلٌ: «أخلِ إليك ذِئبٌ أزَلُّ ٣٩».
وأخْلَيْتُ: أصَبْتُ خَلاءً أي خَلْوَةً.
وخَلَوْتُ على اللَّبَن وأخْلَيْتُ عليه: إذا أكَلَه وَحْدَه. و «الذِّئْبُ خالياً أشَدُّ ٤٠».
وخالَيْتُ فلاناً: صارَعْتَه. وكذلك المُخالاة ٤١ في كلِّ أمْرٍ. وهي المُخادَعَة أيضاً. والمُوَادَعَة. وهو في اللَّحم: أنْ يُخاليَ ٤٢ الرَّجُلُ الطَّعامَ كلَّه راغِباً عنه إلى اللَّحم. وفي المَثَل ٤٣: «لا يَدْري الشَّقيُّ بمَنْ يُخالي …».
وتُسَمَّى الشَّفْرَتانِ من حَدِيدة السَّهم: الخَلْوَتَيْنِ، الواحدة خَلْوَةٌ.
٣١ في ك: أخلاً.
٣٢ زيادة من ت.
٣٣ في الأصول: (مضى) مكان فرغ، وسيأتي من المؤلف خلا بمعنى مضى، والسياق يقتضي ما أثبتناه.
٣٤ في ت: وهو خال ماض.
٣٥ في ك: تخلو.
٣٦ لم ترد التعدية باللام في المعجمات، وإنما الوارد: خلا إليَّ.
٣٧ سقطت كلمة (وهم) من ك.
٣٨ في ت: وهم خلاء.
٣٩ هكذا ورد المثل في الأصول وبهذا الضبط، ولم أجده في المعجمات.
٤٠ ورد المثل بهذا النص في أمثال أبي عبيد:٢٢٢ و ٢٦٨ ومجمع الأمثال:١/ ٢٨٩، وبنصَّ: (الذئب مُخْلياً أشدّ) في المحكم واللسان والتاج.
٤١ في الأصل: المخالأة (بالهمز)، وما أثبتناه من ت وك والتهذيب واللسان والقاموس.
٤٢ في الأصل: يخالئ.
٤٣ ورد في التهذيب واللسان والتاج على هيئة شطرٍ من الشعر: ولا يدري الشقي .. الخ.