← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
4042 · ص422 · ج10
وآنَيْتُ: أبْطَأْت وأخَّرْت، و ١٦ - في الحَدِيْثِ ١٥: «رَأَيْتُكَ آذَيْتَ وآنَيْتَ». والفِعْلُ: أَنَى يَأَْني أُنِيّاً فهو آنٍ. ولا تُؤْنِ فُرْصَتَكَ: أي لا تُؤَخِّرْها عن إنَاها. وخَيْرُه بَطِيْءٌ أَنِيْءٌ ١٦. والأَنَاءُ: الإِبْطَاءُ. والآنِيَّةُ ١٧ من النِّسَاءِ: البَطِيْئَةُ القِيَامِ، وهي الأَنَاةُ. والإِنى -مَقْصُوْرٌ-: إدْرَاكُ الشَّيْءِ حَتّى اللَّحْمِ المَشْوِيِّ. و {حَمِيمٍ آنٍ} ١٨: انْتَهى حَرُّه، والفِعْلُ: أنَى يَأْني. وعَيْنٌ آنِيَةٌ: مُسَخَّنَةٌ. واسْتَأْنَيْتُ الطَّعَامَ: انْتَظَرْتُ إدْرَاكَه. والمَأْنى -مَفْعَلٌ-: من أنَى يَأْني: إذا أدْرَكَ. والإِنَى والإِنْيُ والإِنْوُ: ساعَةٌ من ساعَاتِ اللَّيْلِ. وأتَيْتُه إنْياً بَعْدَ إنْيٍ: أي ساعَةً بَعْدَ ساعَةٍ. وما أنَى ١٩ لكَ أنْ تَفْعَلَ كذا وما آنَ -بمَعْنىً-: أي ما حانَ. وآنى لكَ: بمَعْنى أَنَى. وأصَابَتْهم أَنَاةٌ من مَطَرٍ: أي قَلِيْلٌ. والإِنَاءُ -مَمْدُوْدٌ-: من الآنِيَةِ، والأَوَاني: جَمَاعَةُ جَمْعٍ. وسَقَيْتُه إنَاياً: أي إنَاءً. وأتَوْا من أُنَا وأُنَا: بمَعْنى هُنَا وهُنَا، ومِنْ أُنَا مَرَّةً ومِنْ أُنٍ مَرَّةً. «إنْ» -خَفِيْفَةٌ-: حَرْفُ مُجَازَاةٍ في الشَّرْطِ. ويكونُ جُحُوْداً بمَنْزِلَةِ ما؛ كقَوْلِكَ: إنْ لَقِيْتُ إلاَّ زَيْداً.
١٥ ورد في العين وغريب أبي عبيد:١/ ٧٥ والتّهذيب والمقاييس والفائق:١/ ٦٠ واللسان والتاج. ١٦ كذا في الأصلين، و (بطيٌّ أنيٌّ) في المقاييس واللسان والقاموس ونصِّ التاج. ١٧ كذا في الأصلين، وهي (الأَنِيَّة) في اللسان. ١٨ سورة الرَّحْمن، آية رقم:٤٤. ١٩ في ك: وما أتى.
→ prev 4042 / 4577 next ←