4336 · ص456 · ج10
ولَقِيْطَاً وعَلْقَمَةَ بَني زُرَارَةَ.
ومَيَّةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ.
و «ما»: حَرْفُ نَفْيٍ. ويكونُ تَعَجُّباً بمَعْنى أيٍّ؛ كقَوْلِ الأعْشى:
يا جَارَتَا ما كُنْتِ جارَهْ ٤ …
أيْ: أَيُّ جارَةٍ كُنْتِ. وبمَعْنى «مَنْ» كقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَالسَّماءِ وَما بَناها} ٥ أي ومَنْ بَنَاها.
ومَوَّيْتُ ماءً حَسَنَةً: إذا كَتَبْتَها. وقَصِيْدَةٌ ماوِيَّةٌ: قافِيَتُها «ما»، وكذلك مَمَوِيَّةٌ ٦.
والمَأْيُ: النَّمِيْمَةُ، مَأَيْتُ بَيْنَهم: إذا ضَرَبْتَ بَعْضَهم ببَعْضٍ في الشَّرِّ، وامْرَأَةٌ مَاءَةٌ، وماءَ يَمَاءُ.
وماءَتِ الهِرَّةُ تَمُوْءُ -بوَزْنِ ماعَتْ تَمُوْعُ-: أي صاحَتْ.
والمِائَةُ: حُذِفَتْ من آخِرِها واوٌ أو ياءٌ، والجَمِيْعُ المِئِيْنُ ٧ والمِئُوْنَ ومِأىً ٨. وأَمْأَتِ الغَنَمُ: بَلَغَتْ مِائَةً، وأَمْأَيْتُها أَنَا: أي وَفَّيْتُها. وأَخَذْتُه بعَشْرِ مِائَةٍ: أي بأَلْفٍ. ومَثَلٌ ٩: «تَرَكَ الخِدَاعَ مَنْ أَجْرَى من المِائةِ» أي من مائةِ غَلْوَةٍ.
٤ هكذا ورد الشطر في الأصل؛ وأشار ناسخه إلى كلمةٍ سقطت منه فأضافها في الهامش، أي يكون النص: يا جارَتا ما كنتِ إلاَّ جارَه، وبهذا النص في ك. وذلك كله وهم وسهو، والصواب حذف (إلاَّ)، وقد ورد بالنص الصحيح في ديوان الأعشى:١١١، وهو مطلع قصيدة، ونصُّه بتمامه في الديوان:
يا جارتي ما كنتِ جارَهْ بانَتْ لتحزننا عَفَارَهْ.
٥ سورة الشمس، آية رقم:٥.
٦ كذا في الأصلين، وفي التّهذيب واللسان والقاموس: مَوَوِيَّة.
٧ ضُبطت كلمة (المئين) في الأصلين بفتح النون، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا، وورد في التاج: المِئُونَ والمُؤُوْنَ.
٨ كذا في الأصلين، وهو (مِئٍ) في المعجمات.
٩ ورد في أمثال أبي عبيد:١٠٧ ومجمع الأمثال:١/ ١٢٩.