← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
4336 · ص456 · ج10
ولَقِيْطَاً وعَلْقَمَةَ بَني زُرَارَةَ. ومَيَّةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ. و «ما»: حَرْفُ نَفْيٍ. ويكونُ تَعَجُّباً بمَعْنى أيٍّ؛ كقَوْلِ الأعْشى: يا جَارَتَا ما كُنْتِ جارَهْ ٤ … أيْ: أَيُّ جارَةٍ كُنْتِ. وبمَعْنى «مَنْ» كقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَالسَّماءِ وَما بَناها} ٥ أي ومَنْ بَنَاها. ومَوَّيْتُ ماءً حَسَنَةً: إذا كَتَبْتَها. وقَصِيْدَةٌ ماوِيَّةٌ: قافِيَتُها «ما»، وكذلك مَمَوِيَّةٌ ٦. والمَأْيُ: النَّمِيْمَةُ، مَأَيْتُ بَيْنَهم: إذا ضَرَبْتَ بَعْضَهم ببَعْضٍ في الشَّرِّ، وامْرَأَةٌ مَاءَةٌ، وماءَ يَمَاءُ. وماءَتِ الهِرَّةُ تَمُوْءُ -بوَزْنِ ماعَتْ تَمُوْعُ-: أي صاحَتْ. والمِائَةُ: حُذِفَتْ من آخِرِها واوٌ أو ياءٌ، والجَمِيْعُ المِئِيْنُ ٧ والمِئُوْنَ ومِأىً ٨. وأَمْأَتِ الغَنَمُ: بَلَغَتْ مِائَةً، وأَمْأَيْتُها أَنَا: أي وَفَّيْتُها. وأَخَذْتُه بعَشْرِ مِائَةٍ: أي بأَلْفٍ. ومَثَلٌ ٩: «تَرَكَ الخِدَاعَ مَنْ أَجْرَى من المِائةِ» أي من مائةِ غَلْوَةٍ.
٤ هكذا ورد الشطر في الأصل؛ وأشار ناسخه إلى كلمةٍ سقطت منه فأضافها في الهامش، أي يكون النص: يا جارَتا ما كنتِ إلاَّ جارَه، وبهذا النص في ك. وذلك كله وهم وسهو، والصواب حذف (إلاَّ)، وقد ورد بالنص الصحيح في ديوان الأعشى:١١١، وهو مطلع قصيدة، ونصُّه بتمامه في الديوان: يا جارتي ما كنتِ جارَهْ بانَتْ لتحزننا عَفَارَهْ. ٥ سورة الشمس، آية رقم:٥. ٦ كذا في الأصلين، وفي التّهذيب واللسان والقاموس: مَوَوِيَّة. ٧ ضُبطت كلمة (المئين) في الأصلين بفتح النون، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا، وورد في التاج: المِئُونَ والمُؤُوْنَ. ٨ كذا في الأصلين، وهو (مِئٍ) في المعجمات. ٩ ورد في أمثال أبي عبيد:١٠٧ ومجمع الأمثال:١/ ١٢٩.
→ prev 4336 / 4577 next ←