595 · ص67 · ج5
والسَّماءُ السابِعَةُ: غُرْفَةٌ.
وغَرَفْتُ ناصِيَةَ الفَرَسِ أغْرِفُها غَرْفاً: إذا جَزَزْتَها.
وانْغَرَفَ عَظْمُه: انْكَسَرَ.
والغَرِيْفَةُ: النَّعْلُ. وهي-أيضاً-: جِلْدَةٌ من أدَمٍ في أسْفَلِ قِرَابِ السَّيْفِ.
والغَرْفُ: شَجَرٌ.
والغَرَفُ -على وَزْنِ مَطَرٍ-: شَجَرُ القِسِيِّ.
والغَرِيْفَةُ: شَجَرُ البانِ ٣١.
والغُرفَةُ ٣٢: الحَبْلُ المَعْقُودُ بأُنْشُوطَةٍ، غَرَفْتُ البَعِيرَ أغْرِفُهُ غَرْفاً: إذا ألْقَيْتَ في رأْسِه ذاكَ.
ويُقال: تَغَرَّفْتُموني: إذا أخَذُوا كُلَّ شَيْءٍ.
والغِرْيَفُ: شَجَرُ البانِ-على وَزْنِ حِذْيَمٍ- ٣٣.
قال الصاحِبُ: الصَّحيحُ في الغَرَفِ فَتْحُ الراء، كذا وَجَدْتُه في أصْلِ أبي حَنِيفَةَ بخَطِّه، والواحِدَةُ غَرَفَةٌ ٣٤.
والغَرَفُ: الثُّمَامُ، عن أبي عمرو. ويُقال: الغَرَفُ من شَجَرِ الرَّمْلِ ٣٥.
فغر:
فَغَرَ الرَّجُلُ فاهُ وهو يَفْغَرُ فَغْراً: إذا شَحَاه.
والفَغْرُ: الوَرْدُ إذا تَفَتَّحَ.
وأفْغَرَ النَّجْمُ القَوْمَ: إذا اسْتَوى على رُؤوسِهم. ومنه قيل: وُلِدَ بالفَغْرَة: أي أوَّلِ طُلُوع الثُّرَيّا.
٣١ في ت: وهو الغريفة لشجر البان.
٣٢ سقطت كلمة (الغرفة) من ك.
٣٣ في ت: شجرة البان على جذيم.
٣٤ من قوله: (قال الصاحب) إلى قوله هنا: (والواحدة غرفة) سقط من ت.
٣٥ سقطت هذه الفقرة كلها من ت.
596 · ص67 · ج6
الشُّرَكاء؛ وذلك إذا تَزَايَدُوا حتّى يَبْلُغُوا به غايَةَ ثَمَنِه عندهم. وإذا ٢٠ اسْتَخْلَصَه [رَجُلٌ] ٢١ لنَفْسِه دُوْنَهم قيل: قد اقْتَواه.
والاقْتِوَاءُ: أنْ تَدْفَعَ شَيْئاً ٢٢ [وتَأخُذَ شَيْئاً] ٢٣.
ويقولون ٢٤: «انْقَطَعَ قُويُّ من قُوَايَتِه» إذا انْقَطَعَ ما بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، أو وَجَبَتْ بَيْعَةٌ لا تُسْتَقَالُ.
ويقولون ٢٥: «انْقَضَتْ قُوَيٌّ من قاوِيَةٍ» عند انْقِضَاءِ الأمْرِ والفَرَاغِ منه.
وقيل: القاوِيَةُ رَوْضَةٌ؛ وقُوَيٌّ وادٍ قُرْبَها.
والقَيْءُ: مَهْمُوزٌ، قاءَ يَقِيْءُ قَيْئاً. ومنه الاسْتِقاءُ: وهو التَّكَلُّفُ لذلك،
و ١٦ - في الحديث ٢٦: «لو يَعْلَمُ الشارِبُ ماءً من قِيَامٍ ماذا عليه ٢٧ لاسْتَقَاءَ ما شَرِبَ».
والمُسْتَقِيْ ٢٨: المُسْتَقِيْمُ.
وماءٌ أُجَاجٌ قِيٌّ: أي يُتَقَيَّأُ منه.
والقَيُوْءُ -على فَعُوْلٍ-: الدَّوَاءُ الذي يُشْرَبُ للقَيْءِ.
وقاءَ فلانٌ نَفْسَه: أي ماتَ ٢٩.
والقاقُ: الأحْمَقُ الطائشُ، والقِيْقُ مِثْلُه.
٢٠ في ت: فإذا.
٢١ زيادة من العين يقتضيها السياق.
٢٢ سقطت كلمة (شيئاً) من ك.
٢٣ زيادة من ت.
٢٤ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٣٣٦ والتهذيب والمستقصى:١/ ٣٩٧ والتكملة واللسان والتاج، ونصُّه في الجميع: انقطع قوي من قاوية.
٢٥ هذا القول مَثَلٌ في مجمع الأمثال:٢/ ٤٤، ونصُّه فيه: انْقَضَب أو انْقَضَبَتْ.
٢٦ ورد بلفظٍ مختلف في العين والفائق:٣/ ٢٣٩ والأساس واللسان والتاج.
٢٧ في ت: لو يعلم الشارب قائماً ماذا عليه.
٢٨ كذا في الأصل وك، وفي ت: والمستقيء.
٢٩ في ت: إذا مات.