610 · ص69 · ج2
وانما نُعَامَاكَ أَنْ تَفْعَل كذا: أي قُصَاراك.
والنُّعْمَانُ: نَبْتٌ.
ونَعْمَانُ: أرْضٌ بالحجاز.
ويَنْعَمُ ٢٤: حَيٌّ من اليَمن.
والإِنْعَامُ [/٤١ ب]: الزِّيادَة، ومنه: دَقَقْتُه دَقّاً نِعِمّاً.
وَتَنَعَّمْتُهم: تَمَشَّيْتَ اليهم.
وتَنَعَّمَ الطَّريقَ وانْتَعَمه: رَكِبَه، وكأنَّهما من ابنِ النَّعَامَة: وهي عَصَبَةٌ في باطِنِ أخْمَصِ الرِّجْل.
ونَعَّم قَدَمَيْه ٢٥: ابْتَذَلَهما.
وتَنَعَّمْتُه في الحاجَة: اعْتَمَدْتَه.
وتَنَعَّمْتُه: ألْحَحْتَ عليه سَوْقاً. وكأنَّه من [طَرْدِ النَّعَامَة] ٢٦.
[والنَّعَامَةُ: بَيْتٌ من بُيُوْت الأعْرَاب. وصَخْرَةٌ في الرَّكِيَّة ناشِزَةٌ. والنَّعْشُ.
وخَشَبَةُ البَكْرَة. وحِجارَةٌ تُنْصَبُ فوقَ] ٢٧ الجَبَل لِيُهْتَدى بها. وعَلامَةٌ كان يَتَّخِذُها الرَّجُلُ على ظَهْر بَيْتِه في الجاهِليَّة لِيُعْلَمَ أنَّه شَريف، قال البُرَيْقُ الهُذليُّ:
قد أشْهَدُ الحَيَّ جَميعاً بِهمْ ٢٨ … لَهُمْ نَعَامٌ وعليهمْ نَعَمْ ٢٩
وشَالَتْ نَعَامَتُهم، ويُرْوى: خَفَّتْ نَعَامَتُهم: أي ذَهَبُوا وَتَفَرَّقوا، وقيل: النَّعَامَةُ وابْنُ النَّعَامَةِ جميعاً: الطَّريقُ، والمعنى: اسْتَمَرَّ بهم السَّيْرُ؛ ونَقِيْضُه: قَرَّتْ
٢٤ وردت الكلمة في الأصلين بضم العين، وقد أثبتنا ما نص عليه في القاموس.
٢٥ وفي المعجمات: تنعم قدميه.
٢٦ زيادة من ك.
٢٧ زيادة من ك أيضاً.
٢٨ في ك: بها، وفي الأساس: لها.
٢٩ البيت للبريق نفسه في الأساس، ولم يرد في ديوان الهذليين ولا في التمام.