634 · ص71 · ج7
وأجْذَمَ على كذا: عَزَمَ عليه.
وقَوْلُ الشاعِر:
وأجْذَمُوا … على العارِ ٣٢ ..
أي كَفُّوا ٣٣.
والجَذَمَةُ: الشَّحْمُ الأعْلى في النَّخْلِ؛ وهي أجْوَدُه.
والجُذْمَانُ: الذَّكَرُ، وقيل: أصْلُه.
مذج:
مُهْمَلٌ عنده ٣٤.
الخارزنجيُّ: التَّمَذُّجُ: الامْتِلاءُ من الشَّرَابِ. وهو-أيضاً-: انْتِفَاخُ ٣٥ الخَوَاصِرِ والاتِّسَاعُ.
ومَذَجْتُ ٣٦ السِّقَاءَ: وَسَّعْته.
ذجم ٣٧:
الخارزنجيُّ: ما سَمِعْتُ له ذَجْمَةً ٣٨: أي زَجْمَةً وكَلِمَةً.
٣٢ يبدو أن تصحيفاً قد وقع في البيت فأوقع المؤلف في هذا السهو، ونصُّ البيت في اللسان والتاج (خذم): شروه بحُمرٍ كالرضام وأخذموا على العار مَنْ لم يُنكرِ العارَ يُخْذِمِ.
٣٣ كذا في الأصول، وهو سهو أو وهم آخر من المؤلف، وقال في اللسان: الإِخذام الإِقرار بالذلِّ والسكون.
٣٤ وورد التركيب في التكملة والقاموس والتاج.
٣٥ وفي التكملة: انتفاج.
٣٦ هكذا ضُبط الفعل في الأصول، وهو التمذيج في التكملة والقاموس.
٣٧ من قوله: (الخارزنجي: التمذج) إلى قوله هنا: (ذجم) ساقط من ك. ولم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلف على ذلك، وورد في المحكم والتكملة والقاموس.
٣٨ في الأصل وك: جذمة، والتصويب من م.