1810 · ص122 · ج14
وخلفائه ١، وكما ذكر العلماء.
(وجوَّز ابنُ عقيل قَتْلَ مسلمٍ جاسوسٍ للكُفَّار.
وعند القاضي: يُعنَّفُ ذو الهيئة، ويُعزَّر غيرُه.
وفي "الفنون": للسلطان سُلُوك السياسة، وهو الحزم عندنا، ولا تقف السياسة على ما نَطَق به الشرع) قلت: ولا تخرج عمَّا أمر به، أو نهى عنه.
(قال الشيخ ٢: وقوله: الله أكبر عليك، كالدعاء عليه) أي: فيُعزَّر عليه. وجزم به في "المنتهى".
قال الشيخ ٣: (ومن دُعي عليه ظلمًا، فله أن يدعو علي ظالمه بمثل ما دعا) به (عليه، نحو: أخزاك الله، أو لعنك الله، أو شتمه ٤ بغير فِرْيَة) أي: قذف (نحو: يا كلب، يا خنزير. فله أن يقول له مثل ذلك) لقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} ٥
= وما أخرجه مسلم في السلام، حديث ٢٢٣١، من حديث عمرو بن الشريد، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنا قد بايعناك فارجع".
وما أخرجه البخاري في الطب، باب ٥٤، حديث ٥٧٧٤، ومسلم في السلام، حديث ٢٢٢١، بلفظ: "لا توردوا الممرض على المصح".
١ منها ما أخرجه الطبري فيما أورده ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٥٩)، من طريق معمر، عن الزهري، أن عمر - رضي الله عنه - قال لمعيقيب: "اجلس مني قِيدَ رمح". ومن طريق خارجة بن زيد: كان عمر يقول … نحوه.
وقال ابن حجر: وهما أثران منقطعان.
٢ انظر: الفروع (٦/ ١١٦).
٣ الاختيارات الفقهية ص/ ٤٤١.
٤ في متن الإقناع (٤/ ٢٤٩): "يشتمه".
٥ سورة البقرة، الآية: ١٩٤.