← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
1810 · ص122 · ج14
وخلفائه ١، وكما ذكر العلماء. (وجوَّز ابنُ عقيل قَتْلَ مسلمٍ جاسوسٍ للكُفَّار. وعند القاضي: يُعنَّفُ ذو الهيئة، ويُعزَّر غيرُه. وفي "الفنون": للسلطان سُلُوك السياسة، وهو الحزم عندنا، ولا تقف السياسة على ما نَطَق به الشرع) قلت: ولا تخرج عمَّا أمر به، أو نهى عنه. (قال الشيخ ٢: وقوله: الله أكبر عليك، كالدعاء عليه) أي: فيُعزَّر عليه. وجزم به في "المنتهى". قال الشيخ ٣: (ومن دُعي عليه ظلمًا، فله أن يدعو علي ظالمه بمثل ما دعا) به (عليه، نحو: أخزاك الله، أو لعنك الله، أو شتمه ٤ بغير فِرْيَة) أي: قذف (نحو: يا كلب، يا خنزير. فله أن يقول له مثل ذلك) لقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} ٥
= وما أخرجه مسلم في السلام، حديث ٢٢٣١، من حديث عمرو بن الشريد، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنا قد بايعناك فارجع". وما أخرجه البخاري في الطب، باب ٥٤، حديث ٥٧٧٤، ومسلم في السلام، حديث ٢٢٢١، بلفظ: "لا توردوا الممرض على المصح". ١ منها ما أخرجه الطبري فيما أورده ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٥٩)، من طريق معمر، عن الزهري، أن عمر - رضي الله عنه - قال لمعيقيب: "اجلس مني قِيدَ رمح". ومن طريق خارجة بن زيد: كان عمر يقول … نحوه. وقال ابن حجر: وهما أثران منقطعان. ٢ انظر: الفروع (٦/ ١١٦). ٣ الاختيارات الفقهية ص/ ٤٤١. ٤ في متن الإقناع (٤/ ٢٤٩): "يشتمه". ٥ سورة البقرة، الآية: ١٩٤.