4910 · ص331 · ج3
من دار إقامة يوم جمعة، دعت عليه الملائكة أن لا يصحبَ في سفره، وأن لا يعانَ على حاجتِه" ١ (إن لم يأت بها) أي بالجمعة (في طريقه فيهما) أي في مسألتي ما إذا سافر بعد الزوال أو قبله. أما إذا كان يأتي بها في طريقه، فلا كراهة لانتفاء الموجب.
١ ذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني (٣/ ٤٤٠) رقم ٣٢٠١، ذكره في كنز العمال (٦/ ٧١٥) رقم ١٧٥٤٠، وعزاء لابن النجار. قال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (١/ ٢٤٩): أخرجه الدارقطني في الأفراد من كلام ابن عمر، وفيه ابن لهيعة, وقال: غريب.
وذكره - أيضًا - ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٦٦) وعزاه إلى الأفراد للدارقطني عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعًا، وقال: وفيه ابن لهيعة.