3139 · ص330 · ج3
وجاء مُتَهَمِّماً للخَبَرِ ١٢١: أي مُتَجَسِّساً.
ونِعْمَ الْهَامَّةُ هذا: يَعْني الفَرَسَ.
ويُقال لليَوْم الثالثِ من البَرْد: هَمَّامٌ، لأنَّه يَهُمُّ بالبَرْد ١٢٢ ولا بَرْدَ ١٢٣.
مه:
المَهْمَهُ: الخَرْقُ الأمْلَسُ الواسِعُ.
ومَهْ: زَجْرٌ ونَهْيٌ. ومَهْمَهْتُ بفلانٍ فما تَمَهْمَهَ: أي ما ارْتَدَعَ. وإِذا قُلْتَ له: مَهْ.
والمَهَهُ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ. وقيل: المَهَاهُ ١٢٤.
ومَثَلٌ ١٢٥: «كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ ما خَلا النِّساءَ وذِكْرَهُنَّ» وهي اللَّذَّةُ والطائلُ.
والمَهَهُ والمَهَلُ واحِدٌ.
١٢١ في الأصلين: للخَيْرِ، والتصويب من التكملة.
١٢٢ في التاج: البَرَد؛ وقال: «بالتحريك لأنه يذوب فيه البَرَدُ».
١٢٣ في ك: ولا بَرْدَ له، وكانت (له) قد وردت في الأصل ثم وضع الناسخ خطّاً عليها اشارة الى زيادتها.
١٢٤ في الأصلين: المهاة. والصواب ما أثبتناه.
١٢٥ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:١٠٩ والمقاييس والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٧٨ والأساس واللسان والقاموس والتاج، وفي بعضها: (مهه ومهاه)، وفي بعضها: (خلا النساء) بلا (ما).