3617 · ص379 · ج1
والمِسْمَعُ من المَزَادَة: ما جَاوَزَ خَرْتَ العُرْوَة إِلى الطَّرَف ١٢٠. ومن الدَّلْوِ: عُرْوَةٌ أو عُرْوَتانِ يُجْعَلُ في وَسْطِها ثم يُجْعَلُ فيها حَبْلٌ لِيَعْتَدِلَ به. وقد أسْمَعْتُها.
والمِسْمَعَانِ للزَّبِيْل: خَشَبَتَانِ تُدْخَلانِ في عُرْوَتِه إِذا أُخْرِجَ به الترابُ من البئْر. وقد أسْمَعْتُه.
والسِّمْعُ: الوَلَدُ بَيْنَ الضَّبُع والذِّئْب.
وذَهَبَ سِمْعُه في النّاس: أي ذِكْرُه.
ويقولون: اللهُمَّ سِمْعٌ لا بِلْغٌ؛ وسَمْعٌ لا بَلْغٌ: أي نَسْمَعُ بِمثْله ١٢١ فلا تُنْزِلْه بنا.
وهو لا يَسْمَعُ ما أقول: أي لا يَقْبَل.
وفي المَثَل: «أسْمَعُ من السِّمْع الأَزَلِّ» ١٢٢ و «من القُرَاد» ١٢٣ و «من فَرْخِ العُقَاب» ١٢٤ و «من الفَرَس» ١٢٥ و «من القُنْفُذ» ١٢٦.
والسَّمَعْمَعُ: الرَّجُلُ المُنْكَمِشُ الماضي. والصَّغيرُ الرأسِ واللِّحْيَةِ ١٢٧.
١٢٠ في ك: ما جاوز خروت إِلى الطرف.
١٢١ في ك: «تسمع مثله»، بلا «أي».
١٢٢ المثل في التهذيب والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٥ والتاج.
١٢٣ المثل في أمثال أبي عبيد:٣٦٠ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٢ واللسان.
١٢٤ المثل في التهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٩.
١٢٥ المثل في أمثال أبي عبيد:٣٦٠ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٢.
١٢٦ المثل في التهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٩.
١٢٧ ورد هذا النص منقولاً عن ابن عباد في العباب، وقال في التاج تعليقاً على ذلك: «عن ابن عباد، هكذا نقله الصاغاني عنه، وهو تحريف منهما، وصوابه: والجثة». وقد وردت «الجثة» بدل «اللحية» في المحكم واللسان.