← المكتبة ▭▭ 2 pages
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
289 · ص23 · ج7
وشيَّع عليٌّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوة تبوك ولم يتلقَّه ١. وفي الخبر: "من اغبرَّت قدَمَاهُ في سَبيل اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ على النَّارِ" ٢. (ولا يُستحبُّ تلقِّيه) أي: المغازي؛ لأنه تهنئة له بالسلامة من الشهادة. قال في "الفروع": ويتوجه مثله حج، وأنه ٣ يقصده للسلام. (وفي "الفنون": تَحسنُ التهنئةُ بالقدوم للمسافر) كالمرضى تحسن تهنئة كلٍّ منهم بسلامته. (وفي "شرح الهداية" لأبي المعالي) أسعد، ويُسمَّى محمدًا وجيه الدين ابن المنجا بن بركات: (تُستحبُّ زيارة القادم، ومعانقته، والسلام عليه) ونقل عن الإمام في حج: لا، إلا إن كان قصده، أو ذا عِلم، أو هاشميًّا، أو يخاف شرّه. ونقل ابناه أنه قال لهما: اكتبا لي اسمَ من سلَّم علينا ممن حج، حتى إذا قدم سلَّمنا عليه ٤. قال القاضي: جعله مقابلة، ولم يستحب أن
= وأخرجه سعيد بن منصور (٢/ ١٥٧) عن عبد الله بن عبيدة، من أبي بكر - رضي الله عنه -. وأخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٣٤٤) عن قيس بن أبي حازم أو غيره، عن أبي بكر - رضي الله عنه -. ١ أخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ١٢٣) رقم ٨٤٤٠، وأحمد (١/ ١٧٠) وفي فضائل الصحابة (٢/ ٥٩٣) رقم ١٠٠٦، والمحاملي في الأمالي ص/ ٢٥١، رقم ٢٤٤، وابن عساكر في تاريخه (٤٢/ ١٦٢، ١٦٤). ٢ أخرجه البخاري في الجمعة، باب ١٨، حديث ٩٠٧، وفي الجهاد، باب ١٦، حديث ٢٨١١، عن أبي عبس بن جبر - رضي الله عنه -. ٣ في "ذ": "وأن". ٤ لم نقف عليه في مسائل صالح ولا في مسائل عبد الله المطبوعة، وذكره ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد (ص ٣٦٤)، وابن مفلح في الآداب الشرعية (١/ ٣٢٨)، =
→ prev 289 / 7407 next ←