1637 · ص76 · ج4
(تشميت العاطس وإذا كان كافرًا أو ذِمِّيًّا أو [ما] ١ شابة)
٣٤٥٨ - قال القاضي: إنه روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لفظان: أحدهما: "يهديكم الله" ٢، الثاني: "يرحمكم الله" ٣ كذا قال: وصوابه: "يغفر الله لكم" ٤ قاله الشيخ تقي الدين.
٣٤٥٩ - قال ابن تميم: لا يشمت الرجل الشابة ولا تشمته، وقال حرب: قلت لأحمد: الرجل يشمت المرأة إذا عطست فقال: إن أراد أن يستنطقها يسمع كلامها فلا؛ لأن الكلام فتنة، وإن لم يرد ذلك فلا بأس أن يشمتها، قال الشيخ تقي الدين: فيه عموم في الشابة.
٣٤٦٠ - قال الشيخ تقي الدين: وقد نص أحمد على أنه لا يستحب تشميت الذمي.
* * *
(السلام على الكفار وتهنئتهم وتعزيتهم وعيادة مرضاهم)
٣٤٦١ - إذا سلم أحدهم وجب الرد عليه عند أصحابنا وعند عامة العلماء لصحة الأحاديث عنه -عليه السلام- بالرد.
٣٤٦٢ - قال الشيخ تقي الدين: إذا سلم الذمي على المسلم فإنه يرد عليه مثل تحيته، وإن قال: أهلًا وسهلًا فلا بأس.
وتحرم البداءة بالسلام، وفي الحاجة احتمال، نقل أبو داود فيمن له حاجة إليه: لا يعجبني، ومثله: كيف أنت؟ أو أصبحت؟ أو حالك؟ نص عليه وجوزه شيخنا ٥.
١ هكذا في الأصل، ولعل الصواب حذفها.
٢ رواه البخاري (٦٢٢٤).
٣ رواه أبو داود (٥٠٣٨)، والترمذي (٢٧٣٩)، والدارمي (٢٧٠١)، وأحمد (٩٩٨).
٤ رواه أبو داود (٥٠٣١)، وضعَّفه الألباني.
٥ يعني قوله: كيف أنت … إلخ .. (الجامع).