3263 · ص548 · ج5
٢٦ - سُئِلَ الشَّيْخُ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: هَل صَحَّ عَن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ اللهَ تبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا لَهُ أَبَوَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَا عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ مَاتَا بَعْدَ ذَلِكَ؟
فَأَجَابَ: لَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ عَن أَحَدٍ مِن أَهْلِ الْحَدِيثِ؛ بَل أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ. [٤/ ٣٢٤]
٢٧ - وَهَل مَن يَحُدُّ ١ الشَّمْسَ مِثْل هَذَا الْحَدِّ وَنَحْوهُ إلَّا مِن أَجْهَلِ النَّاسِ؟ [٩/ ١٥٨]
٢٨ - هاتان السورتان:- {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} [الإخلاص: ١]- كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يقرأ بهما في صلاة التطوع كركعتي الطواف، وسُنَّة الفجر، وهما متضمنتان للتوحيد.
فأما {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} فهي متضمنة للتوحيد العملي الإرادي، وهو إخلاص الدين لله بالقصد والإرادة.
وأما سورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)}: فمتضمنة للتوحيد القولي العملي ٢. [١٠/ ٥٤]
٢٩ - والْمُتَصَبِّرُ هُوَ الَّذِي (لَا) ٣ يَتَكَلَّفُ الصَّبْرَ. [١٠/ ٥٧٥]
٣٠ - مِن تَمَامِ نِعْمَةِ اللهِ عَلَى عِبَاده الْمُؤمِنِينَ أَنْ يُنْزِلَ بِهِم الشّدَّةَ وَالضُّرَّ: مَا ٤ يُلْجِئُهُم إلَى تَوْحِيدِهِ فَيَدْعُونَهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ. [١٠/ ٣٣٣]
١ في الأصل: (يَجِدُ)، والمثبت من كتاب: الرد على المنطقيين لشيخ الإسلام، وهو أصل هذه المادة التي لخصها السيوطي، وابن قاسم نقلها منه.
٢ هكذا في جميع النسخ التي اطلعت عليها، ولعل الصواب: (العملي)، كما عبّر به تلميذه ابن القيِّم في كتابه: اجتماع الجيوش الإسلامية (٢/ ٩٤) حيث قال: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} [الكافرون: ١]، متضمنة للتوحيد العملي الإرادي، وسورة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} [الإخلاص: ١] متضمنة للتوحيد الخبري العلمي.
٣ هكذا في الأصل! ولعل الصواب حذفها.
٤ في الأصل: (وما) والمثبت من كتاب: المستدرك على فتاوى ابن تيمية. جمع: ابن قاسم (١/ ٧)، وهو أصح.