1023 · ص257 · ج3
ويباح له كل صيد البحر.
ويترك لبس المخيط، والعمامة، والقلنسوة، والخُفَّين التَّامَّين،
منحة السلوك والأمر، والإشارة: أن يشير إلى صيد باليد، والدلالة أن يقول: إن في مكان كذا صيدًا. فالإشارة تكون في الحضور، والدلالة تكون في الغيبة ١. قوله: ويباح له كل صيد البحر. مثل السمك، وأنواعه؛ لأن المنهي عنه صيد البر ٢. [اللباس المنهي عنه] قوله: ويترك لبس المخيط؛ لأنه ممنوع منه ٣، وكذلك يترك لبس العمامة، والقلنسوة، والخفين التامين ٤.
منحة السلوك والأمر، والإشارة: أن يشير إلى صيد باليد، والدلالة أن يقول: إن في مكان كذا صيدًا. فالإشارة تكون في الحضور، والدلالة تكون في الغيبة ١. قوله: ويباح له كل صيد البحر. مثل السمك، وأنواعه؛ لأن المنهي عنه صيد البر ٢. [اللباس المنهي عنه] قوله: ويترك لبس المخيط؛ لأنه ممنوع منه ٣، وكذلك يترك لبس العمامة، والقلنسوة، والخفين التامين ٤.
= حتى تلقوني، قال: فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرموا كلهم، إلا أبا قتادة، فإنه لم يحرم، فبينما هم يسيرون إذ رأوا حمر وحش، فحمل عليها أبو قتادة، فعقر منها أتانًا، فنزلوا فأكلوا من لحمها، قال: فقالوا: أكلنا لحمًا ونحن محرمون، قال: فحملوا ما بقي من لحم الأتان، فلما أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قالوا يا رسول الله: إنا كنا أحرمنا، وكان أبو قتادة لم يحرم، فرأينا حمر وحش، فحمل عليها أبو قتادة، فعقر منها أتانًا، فنزلنا، فأكلنا من لحمها، فقلنا: نأكل لحم صيد ونحن محرمون، فحملنا ما بقي من لحمها، فقال: هل منكم أحد أمره، أو أشار إليه بشيء؟ قال: قالوا: لا، قال: فكلوا ما بقي من لحمها".
١ العناية ٢/ ٤٤٠، تبيين الحقائق ٢/ ١٢، بدائع الصنائع ٢/ ١٩٧.
٢ وفاقًا للثلاثة.
تحفة الفقهاء ١/ ٤٢١، بدائع الصنائع ٢/ ١٩٦، منح الجليل ٢/ ٣٤٠، أسهل المدارك ١/ ٤٨٧، حاشية الجمل ٢/ ٥٢٢، فتح الوهاب ٢/ ٥٢٢، الروض المربع ص ١٩٥، نيل المراد ص ٨٤.
٣ الهداية ١/ ١٥٠، بدائع الصنائع ٢/ ١٨٣، المختار ١/ ١٤٤، بداية المبتدي ١/ ١٤٩، مختصر الطحاوي ص ٦٨، الكتاب ١/ ١٨٢، الهداية ١/ ١٤٩.
٤ وفاقًا للثلاثة، إلا أنه عند الحنابلة: لا يلبس الخفين إلا إذا لم يجد النعلين، فليلبس =