228 · ص58 · ج4
ويحرم الضَّبع، والثعلب، واليربوع، وابن عرسٍ،
منحة السلوك والسباع: جمع سبع، وهو كل مختطف، منتهب، جارح، قاتلٍ عادٍ عادة ١. والمراد بذي مخلب: ما له مخلب هو سلاح، وهو مفعل من الخلب، وهو مزق الجلد ٢. قوله: ويحرم الضبع والثعلب ٣ إلى آخره. أما الضبع، والثعلب؛ فلأنهما سبع ٤. والشافعي أباحهما ٥. وأما اليربوع، وابن عرس؛ فلأنهما من سباع الهوام ٦ ٧.
منحة السلوك والسباع: جمع سبع، وهو كل مختطف، منتهب، جارح، قاتلٍ عادٍ عادة ١. والمراد بذي مخلب: ما له مخلب هو سلاح، وهو مفعل من الخلب، وهو مزق الجلد ٢. قوله: ويحرم الضبع والثعلب ٣ إلى آخره. أما الضبع، والثعلب؛ فلأنهما سبع ٤. والشافعي أباحهما ٥. وأما اليربوع، وابن عرس؛ فلأنهما من سباع الهوام ٦ ٧.
= السباع رقم ٨٧٠٧، والطيالسي في المسند ص ٣٥٩ رقم ٢٧٤٥، والدارقطني ٣/ ٦٨ كتاب البيوع رقم ٢٦٠، والحاكم ٢/ ١٣٧ كتاب قسم الفيء.
١ لسان العرب ٨/ ١٤٧ مادة سبع، القاموس المحيط ٢/ ٥١٢ مادة س ب ع، المصباح المنير ١/ ٢٦٤ مادة سبُع.
٢ والمخلب للطير والسباع بمنزلة الظفر للإنسان.
القاموس المحيط ٢/ ج ٨٧ مادة خ ل ب، مختار الصحاح ص ٧٧ مادة خ ل ب، المصباح المنير ١/ ١٧٧ مادة خَلَبَة، لسان العرب ١/ ٣٦٣ مادة خلب.
٣ كنز الدقائق ٥/ ٢٩٥، العناية ٩/ ٥٠٠، تبيين الحقائق ٥/ ٢٩٥.
٤ الهداية ٤/ ٣٩٩، تبيين الحقائق ٥/ ٢٩٥.
٥ وعند المالكية: يكره أكلهما.
وعند الحنابلة: الضبع مباح، أما الثعلب فيحرم أكله.
سراج السالك، شرح أسهل المسالك ٢/ ٢٦٢، القوانين ص ١١٥، جواهر الإكليل ١/ ٢١٨، المعونة ٢/ ٧٠١، التفريع ١/ ٤٠٦، حاشية البيجوري على شرح ابن قاسم الغزي ٢/ ٣٠٠، الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ٢/ ٢٣٥، النجم الوهاج في شرح المنهاج "مخطوط" جـ ٤ لوحة ١٣/ أالنسخة الأصلية لدى مركز الملك فيصل، برقم ٧٩٦، الروض المربع ص ٤٧٦، غاية المنتهى ٦/ ٣١٠، هداية الراغب ص ٤١٥.
٦ تحفة الفقهاء ٣/ ٦٥، المبسوط ١١/ ٢٥٥.
٧ الهوام: ما كان من خشاش الأرض نحو العقارب، وغيرها. وقيل: الأسد. =