← المكتبة ▭▭ صفحتان
مراقي العزة ومقومات السعادة
سليمان اللاحم الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
180 · ص184
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أما الركوع فعظِّموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِنٌ أن يُستجاب لكم» ١. ٣ دُبُر الصلوات المكتوبات (قبل السلام): عن أبي أُمامة -رضي الله عنه- قال: قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخِر، ودُبُرَ الصلوات المكتوبات» ٢. وعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده وقال: «والله إني لأُحبك، والله إني لأحبك» فقال: «أوصيك يا معاذ لا تدعن دُبُرَ كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذِكرِك وشكرك وحسن عبادتك» ٣. وفي حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه -صلى الله عليه وسلم- لما علم أصحابه التشهد قال: «ثم يَتَخَير من الدعاء أَعجَبَه إليه فيدعو» ٤. ٤ جوف الليل وثلث الليل الآخِر: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ينزل ربنا -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له، ومن يسألني فأعطيَه، ومن يستغفرني فأغفرَ له» ٥.
١ أخرجه مسلم في الصلاة (٤٧٩)، وأبو داود في الصلاة (٨٧٦)، والنسائي في التطبيق (١٠٤٥)، وأحمد ١/ ٢١٩ (١٩٠٠)، والدارمي ١/ ٣٤٩ (١٣٢٦). ومعنى «فقمنٌ»؛ أي: فحَرِيٌّ. ٢ أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٩٩). وحسنه الألباني في تخريج «الكلِم الطيب» (١١٤)، وفي «مشكاة المصابيح» (٩٦٨، ١٢٣١). ٣ أخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٢٢)، والنسائي في الصلاة (١٣٠٣)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٩٠). وصححه الألباني «الأدب المفرد»، وفي «صحيح أبي داود» (١٣٦٢). ٤ أخرجه البخاري في الأذان (٨٣٥). ٥ أخرجه مالك في القرآن (١/ ٢١٤)، والبخاري في الجمعة (١١٤٥)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٥٨)، وأبو داود في الصلاة (١٣١٥)، والترمذي في الصلاة (٤٤٦)، وفي الدعوات (٣٤٩٨)، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٣٦٦).