329 · ص333
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: ذكرت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكبائر، فقال: «الشرك بالله، وعُقوق الوالدين» ١.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا يدخل الجنة مَنَّان، ولا عاق، ولا مدمن خمر» ٢.
وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكبر الكبائر: شتم الرجل والديه». قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: «نعم، يسبُّ الرجل أبا الرجل، فيسب أباه ويسب أمه، فيسب أمه».
وفي رواية: «إن من الكبائر أن يلعن الرجل والديه». قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجلُ والديه؟ قال: «يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه ويسب أمه، فيسب أمه» ٣.
وعن علي -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حدثه بأربع كلمات: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى مُحدِثًا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غيَّر المَنار» ٤.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاث دعواتٍ مُستجابات، لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» ٥.
ب- الأسباب المؤدية إلى عقوق الوالدين:
وهي كثيرة، منها ما يلي:
١ أخرجه البخاري في الأدب (٥٩٧٧)، ومسلم في الإيمان (٨٨)، والنسائي في تحريم الدم (٤٠١٠)، والترمذي في البيوع (١٢٠٧)، وأحمد ٣/ ١٣١ (١٢٣٣٦).
٢ أخرجه النسائي في الأشربة (٥٦٧٢)، والدارمي ٢/ ١٥٣ (٢٠٩٣). وصححه الألباني في «الصحيحة» (٦٧٣).
٣ أخرجه البخاري في الأدب (٥٩٧٣)، ومسلم في الإيمان (٩٠)، وأبو داود في الأدب (٥١٤١)، والترمذي في البر والصلة (١٩٠٢)، وأحمد ٢/ ٢١٦ (٧٠٢٩).
٤ أخرجه مسلم في الأضاحي (١٩٧٨)، وأحمد ١/ ١٠٨ (٨٥٥).
٥ أخرجه أبو داود في الوتر (١٥٣٦)، والترمذي في البر والصلة (١٩٠٥)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٦٢)، وأحمد ٢/ ٢٥٨ (٧٥١٠). قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وحسنه الألباني أيضًا في «صحيح أبي داود» (١٣٧٤).