← المكتبة ▭▭ صفحتان
مراقي العزة ومقومات السعادة
سليمان اللاحم الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
330 · ص334
١ خِذلان الله -عز وجل- للولد، ذكرًا كان أو أنثى، وعدم توفيقه له. ٢ ضعف الوازع الديني عند الولد، وضعف خوفه من الله تعالى. ٣ نكران الجميل الذي أسداه إليه والداه، والمعروف الذي قدَّماه له، وأنهما سبب وجوده بعد الله في هذه الحياة، وما لاقيا بسببه من المتاعب والمشاق. ٤ عدم تدبر الولد ما جاء في القرآن والسنة من عِظم حق الوالدين، وما رتب الله على برهما من الأجر، وما توعد به أهل العقوق. ٥ غرور الولد، وسفهه، وجهله في عواقب الأمور، وأن الجزاء من جنس العمل، وكما يدين المرء يدان. وقد قيل: يُقضى على المرء في أيام مِحنته حتى يرى حسنًا ما ليس بالحَسَنِ ١ ٦ حيلولة أحد الزوجين بين الزوج الآخر وبر والديه، وحمله على عقوقهما. ٧ اقتران الولد بصحبة سيئة لا تعينه على البر بوالده، بل تزهده في ذلك. ٨ تقصير الوالدين في تربية أولادهما، وإهمالهما لهم صغارًا، فعقوهما كبارًا. ٩ كما أن من الأسباب أن يكون الوالد عاقًّا لوالديه، وهو من أعظم الأسباب، وأصدقها وقوعًا؛ لأن الجزاء من جنس العمل، وكما يدين المرء يدان، قال ابن الجوزي: «وكان بعض العاقين ضرب أباه وسحبه إلى مكان، فقال له الأب: حسْبُك، إلى هاهنا سحبتُ أبي!» ٢. ١٠ شماتة الوالدين بأولاد غيرهما، فيبتليهما الله بعقوق أولادهما جزاءً وفاقًا. وفي الأثر: «لا تُظهِرِ الشماتةَ لأخيك، فيعافيه الله، أو في -رحمه الله-، ويَبتليك» ٣.
١ البيت ينسب للأمير يحيى بن علي باشا الإحسائي. انظر: «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» (٤/ ٤٧٥، ٤٧٦). وانظر: «أبيات سارت بها الركبان» ص (٤). ٢ «صيد الخاطر» ص (٧٣٤). ٣ أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٥٠٦). والطبراني في «المعجم الكبير» ٢٢/ ٥٣ (١٢٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» ٥/ ٣١٥ (٦٧٧٧) من حديث واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه-. قال الترمذي: «حسن غريب». وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٤٢٦).