203 · ص207
٤ الإثم:
قال تعالى: {أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} [التوبة: ١٤٩]، أي: في الإثم.
٥ التعذيب والإحراق في النار:
قال تعالى: {ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} [الذاريات: ١٤]، أي: احتراقكم في النار.
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [البروج: ١٠]، أي: عذبوهم بالإحراق بالنار.
٦ القتال والقتل:
قال تعالى: {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: ١٠١]، أي: أن يقاتلوكم، أو يقتلوكم.
٧ الصد عن الصراط المستقيم:
قال تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: ٧٣]، أي: ليصدونك.
وقال تعالى: {وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [المائدة: ٤٩]، أي: أن يصدوك.
٨ الإضلال:
قال تعالى: {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [المائدة: ٤١]، أي: ومن يرد الله إضلاله.
٩ العذر والعلة:
قال تعالى: {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: ٢٣]، أي: لم تكن معذرتهم.
إلى غير ذلك من المعاني، مع وجود الاختلاف بين المفسرين في المراد بالفتنة في بعض هذه الآيات.