284 · ص288
(١١٢) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (١١٣) فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [النحل: ١١٢ - ١١٤].
وقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [البقرة: ١٢٦]، وقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} [إبراهيم: ٣٥].
وقال تعالى: {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [القصص: ٥٧]، وقال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} [العنكبوت: ٦٧].
وقال تعالى: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (٢) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} [سورة قريش].
وقال تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: ١٠٣].
وقال -صلى الله عليه وسلم-: «من أصبح منكم آمنًا في سِربِه، مُعافًى في جسدِه، عنده قُوتُ يومِه، فكأنما حِيزتْ له الدنيا» ١، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهِلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله» ٢.
ولشكر نعمة الأمن والأمان بمعناه الشامل في النفس والمجتمع، يجب الحفاظ على
١ أخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٤٦)، وابن ماجه في الزهد (٤١٤١) من حديث سلمة بن عبيد الله بن محصن الخطمي عن أبيه، وكانت له صحبة. قال الترمذي: «حسن غريب». وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٤٣٢٨) لشواهده عن أبي الدرداء وابن عمر وعلي -رضي الله عنهم-.
٢ أخرجه الدارمي ٢/ ٧ (١٦٨٧)، وابن حبان ٣/ ١٧١ (٨٨٨) من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-. وصححه الألباني في «التعليقات الحسان» (٨٨٥). وأخرجه الدارمي ٢/ ٧ (١٦٨٨)، والحاكم (٤/ ٢٨٥) وسكت عنه من حديث طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه-.