← المكتبة ▭▭ صفحتان
مراقي العزة ومقومات السعادة
سليمان اللاحم الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
486 · ص490
٢ ضعف الإيمان، وضعف الولاء لله ولرسوله، وللمؤمنين؛ لانشغال القلب عن ذلك بالعصبية، وبما لا يغني. ٣ الوقوع في الظلم؛ لأن التعصبَ غالبًا يدفَع صاحبه إلى استباحة حقوق الآخرين وظُلمهم. ٤ ازدراء الآخرين، واحتقارهم، وتنقُّصهم، والحطُّ من قدْرِهم، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: «المسلم أخو المسلم، لا يَحقِرُه، ولا يَظلِمه» ١، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «بحسْبِ امرِئٍ من الشرِّ أن يَحقِرَ أخاه المسلمَ، كل المسلمِ على المسلمِ حرام؛ دَمُه ومالُه وعِرضُه» ٢. ٥ إيجاد العداوة، والبغضاء، والأحقاد بين المسلمين، ولأجلها رُفعت شعارات الشيطان، مِصداق قوله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الشيطان قد يئِس أن يعبُدَه المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريشِ بينهم» ٣، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عبادَ الله إخوانًا» ٤. ٦ تفرق كلمة المسلمين، وتأخُّرُهم، وتخلُّفُهم عن ركْب الحضارة والتقدم، بسبب نشوء النعرات العرقية، والقبلية، والقومية، والجغرافية، والحزبية، والمذهبية، والطائفية، والسياسية، وغيرها. ٧ نشوب الحروب والفِتَن بين المسلمين، وتعطيل مصالح الأمة الكبرى؛ الدينية، والدنيوية. ٨ ضعف الأمة، وذهاب ريحها، وتسلط الأعداء عليها، مع الجهل، والفقر، والمرض.
١ سبق تخريجه. ٢ أخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٦٤)، وأبو داود في الأدب (٤٨٨٢)، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٧)، وابن ماجه في الفتن (٣٩٣٣)، وفي الزهد (٤٢١٣)، وأحمد ٢/ ٢٧٧ (٧٧٢٧) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. ٣ أخرجه مسلم في صفة القيامة (٢٨١٢)، والترمذي في البر والصلة (١٩٣٧)، وأحمد ٣/ ٣١٣ (١٤٣٦٦) من حديث جابر -رضي الله عنه-. ٤ سبق تخريجه.