3395 · ص606 · ج5
١٦٠ - ولا تعتبر عدالتهم [في دينهم، واستحلافهم حقٌّ للمشهود عليه، فإن شاء حلّفهم] ١، وإن شاء لم يحلفهم، [ليست حقًّا لله] ٢. [٥/ ٢٠٥]
١٦١ - حيث تكون شهادتهم بدلًا من ٣ التحمل. [٥/ ٢٠٥]
١٦٢ - قال أبو العباس في قوم [في ديوان] ٤ أجروا شيئًا. [٥/ ٢٠٧]
١٦٣ - وقيل: لا إقرار ٥ مع استدراك متصل. [٥/ ٢٢١]
١٦٤ - فإن العدل معه من الدين ما يمنعه من الكذب وَيُحوجه إلى ٦ براءة ذمته. [٥/ ٢١٨]
١٦٥ - لَا سِيَّمَا إذَا كَانَ الْمُتَكَلِّمُ:
أ - أَعْلَمَ الْخَلْقِ بِمَا يَقُولُ.
ب - وَأَنْصَحَ ٧ الْخَلْقِ فِي بَيَانِ الْعِلْمِ.
ج - وَأَفْصَحَ الْخَلْقِ فِي الْبَيَانِ وَالتَّعْرِيفِ وَالدَّلَالَةِ وَالْإِرْشَادِ. [٥/ ٢٦]
١٦٦ - لكن يرجى للمحسن، ويخاف المسيء ٨. [١/ ١٩٢]
١ ما بين المعقوفتين من الاختيارات (٥١٩).
٢ العبارة في الأصل: (بسبب حق الله)، والتصويب من الاختيارات (٥١٩).
٣ العبارة في الأصل: (في)، والتصويب من الاختيارات (٥١٩).
٤ ما بين المعقوفتين من الاختيارات (٥٢١).
٥ في الأصل: (بإقرار)، والتصويب من الإنصاف (١٢/ ١٩٧).
٦ في الأصل: (ونحوه في)، والتصويب من الاختيارات (٥٢٩).
٧ في الأصل: (وَأَفْصَحَ)، والذي يظهر أنّ الصواب: وأنصح لثلاثة أمور:
الأمر الأول: لأنه يسلم من التكرار.
الأمر الثاني: أنّه يُعطي معنى جديدًا، بخلاف "وأفصح" فهو عين الثالث.
الأمر الثالث: أن الشيخ صاغ هذه العبارة باسلوب آخر بلفظ "وأنصح" كقوله: وَمَن عَلِمَ أَنَّ الرَّسُولَ أعْلَمُ الْخَلْقِ بِالْحَقِّ، وَأفْصَحُ الْخَلْقِ فِي الْبَيَانِ، وَأنْصَحُ الْخَلْقِ لِلْخَلْقِ: عَلِمَ أَنَّهُ قَد اجْتَمَعَ فِي حَقِّهِ كَمَالُ العِلْم بِالْحَق، وَكَمَالُ الْقُدْرَةِ عَلَى بَيَانِهِ، وَكَمَالُ الْإِرَادَةِ لَهُ. اهـ.
والله أعلم.
٨ هكذا في الأصل: والصواب: (ويخاف المسيء)، كما في موضع آخر (١/ ٧٩).