5318 · ص363 · ج23
وَقَدْ ذَكَرَ الْاسْتِحْسَانَ فِيْمَا إِذَا كَانَ الرَّهْنُ فِيْ أَيْدِيْهِمَا، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْمَا إِذَا كَانَ الْعَيْنُ فِيْ يَدِ الرَّاهِنِ، وَهِيَ الْمَسْأَلَةُ الْأُوْلَى، وَالْأَصَحُّ: أَنَّ الْقِيَاسَ وَالْاسْتْحْسَانَ فِيْهِمَا جَمِيْعًا ١.
[مات الراهن والعبد مرهون عند رجلين]
(وَفِيْ الْقِيَاسِ: هَذَا بَاطِلٌ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِيْ يُوْسُفَ/) ٢، فَإِنَّهُ يُسَوِّيْ بَيْنَ حَالِ الْحَيَاةِ وَحَالِ الْوَفَاةِ لِمَا مَرَّ أَنَّ الْقَاضِيْ لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ الْقَضَاءِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالرَّهْنِ إِلَّا فِيْ النِّصْفِ، وَالشُّيُوْعُ لَمَّا مَنَعَ/ صِحَّةَ الرَّهْنِ فِيْ حَيَاةِ الرَّاهِنِ فَكَذَا بَعْدَ وَفَاتِهِ، (وَاللهُ أَعْلَمُ) ٣ ٤.
١ يُنْظَر: المبسوط للسرخسي (٢١/ ١٢٧ - ١٢٨)، المحيط البرهاني في الفقه النعماني (١٨/ ١٠٤)، رد المحتار على الدر المختار (٦/ ٤٩٩).
٢ يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥٧٦).
٣ يُنْظَر: المرجع السابق.
٤ يُنْظَر: المحيط البرهاني في الفقه النعماني (١٨/ ١٠٥)، البناية شرح الهداية (١٢/ ٥٣٣)، تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (٦/ ٧٩).