101 · ص118 · ج1
مرة مرة: "هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به" ١، ولا خلاف في ذلك ٢.
فصل ٣ [٢ - حكم السواك]:
والسواك ٤ مندوب ٥ إليه لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما لكم تدخلون عليّ قلحًا استاكوا" ٦، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على أُمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" ٧، ولأنه من النظافة وهي مندوب إليها.
فصل [٣ - الرد على من قال بالوجوب]:
وليس بواجب ٨ خلافًا لمن حكي عنه ٩ وجوبه لقوله صلى الله عليه وسلم:
١ أخرجه الدارقطني: ١/ ٧٩، والبيهقي: ١/ ٨٦، والحاكم: ١/ ١٥٠، وقد تفرد به المسيب بن واضح وهو ضعيف، وقال عبد الحق في أحكامه: هذا الطريق من أحسن طرق هذا الحديث (نصب الراية: ١/ ٢٨).
٢ الإجماع، لابن المنذر (٣١)، المحلي- لابن حزم: ١/ ٩٤.
٣ الفصل: هو الحجز بين الشيئين، فهو يحجز بين أجناس المسائل وأنواعها (معجم مقاييس اللغة: ٤/ ٥٠٥).
٤ السواك: هو اسم عود الأراك الذي يتسوك به (المصباح المنير ص ٢٩٧).
٥ المندوب: ما تتعلق الفضيلة بفعله ولا يتعلق العقاب بتركه (قاله القاضي عبد الوهاب في الجامع من هذا الكتاب).
٦ أخرجه البيهقي: ١/ ٣٦، وقال: حديث مختلف في إسناده، والقلح: صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها (المغرب ص ٣٩١).
٧ أخرجه البخاري في الجمعة، باب: السواك يوم الجمع: ١/ ٢٤، ومسلم في الطهارة، باب: السواك (١/ ٢٢٠).
٨ انظر: الموطأ (١/ ٦٥)، الرسالة لابن أبي زيد القيراني ص ٩٤، الكافي- لابن عبد البر ص ٢٣.
٩ ممن قال بوجوبه: إسحاق وداود، وقالوا: لأنه مأمور به والأمر يقتضى الوجوب (المغني لابن قدامة: ١/ ٩٥).