← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحكام الصف في الصلاة
عبد الكريم العميريني مسائل فقهية
A− A+
66 · ص68
وجه الدلالة: أن عمر -رضي الله عنه- كان يتعاهد الصفوف، وينظر إلى المَنَاكِب، والأقدام التي هي محل تسوية الصف، والضابط له. الضابط الثاني: التَّراص في الصف، وسد الفرج، والتقارب بين المأمومين ١. وأدلة هذا الضابط: الدليل الأول: حديثُ جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال خرج إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ألا تَصُفوُّنَ كما تصف الملائكة عند ربهم، قالوا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال: يتمون الصف الأول، ثم يَتَرَاصُوْنَ في الصف" ٢. الدليل الثاني: حديثُ ابن عمر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المَنَاكِب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ للشيطان، ومن وَصَلَ صفًّا، وصله الله، ومن قطع صفًّا، قطعه الله" ٣. الضابط الثالث: تفضيل ميمنة الصف، على يساره، وذلك إذا تساوى
١ انظر: بريقة محمودية ٦/ ١٧٩، الفتاوى الكبرى ٢/ ٤٤٣، إحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام ١/ ١٩٥. ٢ سبق تخريجه ص ٢٥. ٣ سبق تخريجه ص ٣٨